مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق

    القوات الأمريكية تنسحب من العراق

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان

    بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان

بوتين: وتيرة تقدم قواتنا على الجبهة تتصاعد ونريد سلاما دائما لا هدنة مؤقتة

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، سيطرة روسيا على 1301 كيلومتر مربع خلال سبتمبر، مؤكدا استعدادها لمفاوضات سلام بشروط تراعي مصالح الشعب الروسي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
Sputnik

وجاءت تصريحات بوتين في الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار، الذي عُقد في المركز الوطني "روسيا". وقال إن المساحة التي سيطرت عليها القوات المسلحة الروسية على خط التماس في سبتمبر تعادل مرتين ونصف المرة ما سيطرت عليه في الأشهر السابقة.

وأضاف: "الوضع على خط التماس يتطور بنشاط، ففي الشهر الماضي وحده، أي في سبتمبر، بسطت روسيا سيطرتها على 1301 كيلومتر مربع". وتابع: "وتيرة تقدم القوات [في منطقة العملية العسكرية الخاصة] آخذة في التصاعد".

وقال بوتين: "لا يزال نحو 11% من جمهورية دونيتسك الشعبية تحت سيطرة أوكرانيا". ورأى أن القوات الروسية ستسيطر على كامل الجمهورية في وقت أبكر بكثير مما تتوقعه كييف وأوروبا.

وأوضح: "يُقال على مستوى كبار المسؤولين الأوكرانيين إنهم سيحتفظون بالـ11% المتبقية من أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية لمدة عام ونصف العام، ويقولون في أوروبا إن أوكرانيا ستصمد عامين. أما نحن فنرى أن ذلك سيحدث في وقت أبكر بكثير، بالنظر إلى وتيرة تقدم قواتنا".

وتساءل: "إذا كانت خسارة هذه الأراضي ستقع حتما، فهل ثمة جدوى من التشبث بها؟".

وأكد بوتين أن روسيا تود إنهاء القتال سريعا عبر التفاوض. وقال: "بالطبع نود أن ننهي كل هذا في أسرع وقت ممكن، وعبر مفاوضات سلام تحديدا".

وأضاف: "نحن مستعدون لمفاوضات السلام، لكنني أكرر مرة أخرى: مع مراعاة المصالح الوطنية لروسيا والشعب الروسي". كما أكد أن الوضع المحايد لأوكرانيا لا يزال أحد أهداف روسيا.

ورأى أن جوهر النزاع لا يتعلق بالأراضي بل بالناس. وأوضح: "يقولون لنا: ماذا تريدون بعد؟ أنتم تنتصرون أصلا، فكفى. المسألة ليست في رقعة الأرض، بل في الناس. المسألة أننا بحاجة إلى تهيئة الظروف لا لهدنة، بل لسلام دائم على مدى تاريخي طويل".

وقال بوتين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدم مقترحات صعبة على روسيا، لكنها تسير في الاتجاه الصحيح. وأضاف: "نحن بحاجة إلى ضمانات أمنية، لا لذلك الطرف [أوكرانيا] وحده، وهو ما نوافق عليه. هناك مقترحات كثيرة، من بينها ما قدّمه الرئيس ترامب. إنها قرارات صعبة بالنسبة إلينا، لكننا ندرك عموما أنها خطوة في الاتجاه الصحيح".

وكشف أنه غير موقفه من التسوية خلال زيارته إلى مدينة أنكوريج الأمريكية. وقال: "اقترح علينا الجانب الأمريكي صيغة للخروج من الأزمة. وفي البداية قلنا: "لا، علينا أن نفكر في الأمر". ثم وصلت إلى أنكوريج وغيرت موقفي، وقلت إنني موافق".

وحمل بوتين الجانب الأوكراني مسؤولية تعليق المفاوضات. وقال: "لسنا نحن من علق العملية التفاوضية، بل الطرف الآخر، الجانب الأوكراني، هو من فعل ذلك".

وأضاف: "نحن مستعدون لبدء هذه المفاوضات واختتامها في أسرع وقت ممكن، ولكن بطبيعة الحال وفق شروط مقبولة للاتحاد الروسي، ولشعب روسيا. غير أنه يبدو أن الطرف الآخر لا يملك ببساطة أي رغبة في وقف هذه العمليات القتالية".

ودعا أوروبا إلى إنهاء اتهام موسكو بعدم الرغبة في التفاوض. وقال: "ينبغي فقط الكف عن اتهام روسيا بأننا لا نريد هذه المفاوضات، وعلى أوكرانيا نفسها، وعلى رعاتها في الغرب، وفي أوروبا بالدرجة الأولى في الوقت الراهن، اتخاذ قرارات مسؤولة انطلاقا من الوقائع التي تتشكل على الأرض".

واتهم بوتين السلطات الأوكرانية بنهب أموال داعميها الغربيين. وقال: "إن ذلك الطرف [أوكرانيا] ومعه رعاته الغربيون، الذين ينهب أموالهم باستمرار، وهذا أمر بات معروفا للجميع، ومع ذلك يقبلون به من أجل دفع أوكرانيا إلى مواصلة القتال ضدنا». كما اتهم الغرب الجماعي بشن عدوان على روسيا عبر السلطات الأوكرانية.

وفي تعليقه على موقف كييف، قال: "الخطأ وارد من أي شخص، لكن الإصرار على الخطأ لا يصدر إلا عن أحمق. وإن لم يدركوا أنهم أخطأوا، فلا بد من تغيير شيء ما في هذه المقاربات".

ورأى بوتين أن من الأفضل وقف القتال والتوصل إلى اتفاقات إنسانية إذا قبلت كييف شروطا مقبولة لروسيا. وقال: "إذا وافقوا [أوكرانيا ورعاتها الغربيون] على الشروط المقبولة لروسيا أيضا، فمن الأفضل حينها على الأرجح وقف هذه الأحداث المؤلمة، وتجنب مزيد من الخسائر لدى الطرفين، والتوصل إلى اتفاقات في المجال الإنساني، بما يشمل اللغة الروسية وغيرها".

وقال بوتين إن اتفاقيات مينسك كانت صعبة على كييف وأوروبا، لأن بعض بنودها كان يمنح جنوب شرق أوكرانيا حق الاستقلال إذا انضمت إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأضاف: "أما في ما يخص اتفاقيات مينسك، فقد كانت بالفعل صعبة على شركائنا وعلى أوكرانيا على حد سواء. هذه هي الحقيقة. لن أخوض الآن في التفاصيل، لكن الأهم أن مغزى بعض بنودها كان أنه إذا اتجهت أوكرانيا رغم كل شيء نحو الناتو، فإن جنوب شرق أوكرانيا يحق له عمليا الانفصال عنها".

وبحسب بوتين، فإن هذا البند لم يرُق "لا للقيادة الأوكرانية، التي وصلت إلى السلطة في نهاية المطاف عبر انقلاب، ولا للرعاة الغربيين". وأضاف: "ولهذا ضربوا بجميع اتفاقيات مينسك عرض الحائط".

المصدر: RT

التعليقات