مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • خليجي 27
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

خطر صامت قد يزيد احتمالات النوبات القلبية والسكتات الدماغية

وجد باحثون أن الضغوط اليومية المستمرة لا تؤثر فقط في الحالة النفسية، بل قد تترك آثارا على القلب أيضا.

امرأة تعاني من ألم في الصدر
RUNSTUDIO

إذ تبين أنها تحفز الالتهاب المزمن منخفض الدرجة الذي يرتبط بتغيرات في بنية القلب وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأجرى باحثون من إمبريال كوليدج لندن الدراسة، التي نشرت في "المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية"، بهدف فهم العلاقة بين الالتهاب المزمن وصحة القلب، والعوامل التي قد تساهم في حدوثه.

ويحدث الالتهاب المزمن منخفض الدرجة عندما يظل جهاز المناعة في حالة تأهب لفترات طويلة، حتى من دون وجود عدوى أو إصابة واضحة. وقد يرتبط ذلك بمجموعة من العوامل، من بينها الضغوط النفسية، ونمط الحياة، والظروف الاجتماعية والاقتصادية.

وحلل الباحثون بيانات 488079 شخصا من قاعدة بيانات بحثية في المملكة المتحدة، شملت صورا للقلب، ومؤشرات دموية مرتبطة بالالتهاب، ومعلومات جينية، إضافة إلى بيانات عن 169 عاملا بيئيا واجتماعيا، من بينها التدخين، والنشاط البدني، والنظام الغذائي، والنوم، والشعور بالوحدة والقلق، والصعوبات المالية، وتلوث الهواء.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الالتهاب ارتبط بصغر حجم حجرات القلب وزيادة سماكة جدرانه، إلى جانب انخفاض كمية الدم التي يضخها القلب مع كل نبضة. ويرى الباحثون أن هذه التغيرات قد تسبق الإصابة بفشل القلب.

كما وجدوا أن المشاركين الذين سجلوا أعلى مستويات الالتهاب كانوا أكثر عرضة للإصابة بأحداث قلبية وعائية رئيسية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وخلال فترة المتابعة، تعرض نحو 15% من أفراد المجموعة ذات أعلى مستويات الالتهاب لحدث قلبي وعائي رئيسي، مقارنة بنحو 11% في المجموعة ذات أدنى المستويات، أي بزيادة قدرها 43%.

وكشفت الدراسة أيضا عن ارتباط بين ارتفاع مستويات الالتهاب وبين الحرمان الاجتماعي والاقتصادي والضيق النفسي، فيما أظهرت البيانات أن العوامل الوراثية قد تؤثر في مدى قابلية الأشخاص للأضرار المرتبطة بالالتهاب.

وقال ديكلان أوريغان، الباحث في مجال القلب والأوعية الدموية في إمبريال كوليدج لندن، إن الدراسة تشير إلى أن ملايين الأشخاص قد يعانون من التهاب خفي يمكن أن يغير بنية القلب ببطء ويسبب أضرارا طويلة الأمد.

لكن الباحثين شددوا على أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين التوتر والالتهاب وتضرر القلب، بل تشير إلى ارتباط محتمل بين هذه العوامل.

وقد تساعد النتائج مستقبلا في تطوير فحوص دم تجمع بين مؤشرات الالتهاب والمعلومات الجينية لتحديد الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات القلب في وقت مبكر.

ورغم صعوبة معالجة بعض العوامل، مثل الفقر والضغوط النفسية، يؤكد الباحثون أن خطوات مثل الإقلاع عن التدخين، والحد من السمنة، وتحسين النظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني، يمكن أن تساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات