مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • هجوم الكرك وتداعياته
  • الانتخابات الإسرائيلية
  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
  • هجوم الكرك وتداعياته

    هجوم الكرك وتداعياته

  • الانتخابات الإسرائيلية

    الانتخابات الإسرائيلية

  • قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

    قمة روسيا-إفريقيا في موسكو

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

لماذا تلجأ سفن الشحن بشكل جماعي إلى رفع العلم الروسي؟

عن تحوّل عدد كبير من سفن الشحن إلى الإبحار تحت علم روسيا، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد":

لماذا تلجأ سفن الشحن بشكل جماعي إلى رفع العلم الروسي؟
RT

أصبح علم روسيا أكثر جاذبيةً لسفن الشحن التجاري. فقد صرّح نائب رئيس الوزراء الروسي، أندريه نيكيتين، بأن نحو مئة سفينة كبيرة الحجم رفعت علم روسيا بدل علمها الأجنبي.

وفي الصيف الماضي، أفاد نيكيتين بأن وزارة النقل أعدّت وثائق تجعل العلم الروسي من بين أكثر الأعلام تنافسيةً في العالم بالنسبة للسفن التي تنقل المنتجات الوطنية (الروسية).

لماذا كانت هذه السفن ترفع سابقًا أعلام بنما وليبيريا البعيدتين، وباتت تُفضّل الآن العلم الروسي؟

في الإجابة عن هذا السؤال، يقول الخبير في معهد تطوير تقنيات الوقود والطاقة ميخائيل فاكيليان: "تبيع بنما وليبيريا وجزر مارشال تسجيل السفن لأي مالك- بتكلفة زهيدة وسرعة وبلا ضرائب على دخل الشحن. لكن هذه المزايا لا تدوم إلا إذا بقيت السفينة "نظيفة" في نظر واشنطن وبروكسل. روسيا تُنشئ نظامًا للأعلام يختلف جوهريًا عن النظام البنمي. فالعلم الروسي يُصدر للبضائع الروسية، ولا تنطبق عليه قوائم العقوبات الأجنبية".

وبحسب فاكيليان، برزت هشاشة تسجيل السفن الأجنبية بشكل خاص في أكتوبر 2024، عندما سمحت بنما بإلغاء تسجيل السفن الخاضعة للعقوبات، فألغت تسجيل 107 سفينة خلال ستة أشهر.. ونتيجة لذلك، فإن أكثر من نصف السفن التي أُضيفت مؤخرًا إلى السجل الروسي كانت تبحر سابقًا تحت أعلام أجنبية، لم تضمن لها الحماية من إلغاء التسجيل.

إن العلم الروسي يُعيد للسفينة جنسيتها ويمنحها دولة تحميها. وأمّا تفتيش سفينة ترفع علمًا روسيًا أصيلًا في أعالي البحار دون موافقة موسكو فيُعدّ بحد ذاته عملًا عدائيًا لروسيا؛ ولن يُخفي "فحص العلم" الأمر. وقلّ من يجرؤ على فعل ذلك".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات