مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

  • مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

    مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين

  • احتجاجات فرنسا

    احتجاجات فرنسا

قطر وفرنسا تدينان الهجمات الإيرانية وتطالبان بحرية الملاحة في مضيق هرمز

أدانت قطر وفرنسا الهجمات العسكرية الإيرانية على دول المنطقة، معتبرتين أنها انتهاك خطير للقانون الدولي، ودعتا إلى حل دبلوماسي يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني.

أمير دولة قطر والرئيس الفرنسي خلال جلسة مباحثات رسمية في قصر لوسيل
الديوان الأميري القطري

وجاء ذلك في بيان مشترك صدر الأربعاء 21 أكتوبر، بمناسبة زيارة الدولة التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة يومي 20 و21 أكتوبر، ولقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأكد البلدان دعمهما التوصل إلى تسوية دبلوماسية تعالج بصورة دائمة ما وصفاه بالتهديدات الإيرانية، وتضمن الطابع السلمي الحصري للبرنامج النووي الإيراني بصورة قابلة للتحقق.

وشدد البيان على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، وتكثيف التنسيق الدبلوماسي لاحتواء التوتر وخفض التصعيد. وأشاد ماكرون بجهود الوساطة القطرية، فيما أكدت الدوحة التزامها بدورها كشريك موثوق في دعم أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن خلال مباحثاته مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في طهران، الاثنين 19 أكتوبر، استعداد موسكو للمساعدة في إيجاد تسوية تفاوضية للأزمة، التي حمل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية اندلاعها، داعيا إلى استعادة حرية الملاحة في هرمز وتوفير ضمانات تحول دون تجدد الهجمات.

من جانبه، حمل عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية التوتر في المضيق، داعيا إلى ترتيبات أمنية إقليمية تقوم على تعاون دول المنطقة.

وفي الشأن الفلسطيني، جددت الدوحة وباريس دعمهما حل الدولتين ورفضهما ضم الضفة الغربية، وطالبتا بوقف الاستيطان وعنف المستوطنين.

كما أيدتا قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، بما يشمل تنفيذ وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية وفق الترتيبات المتفق عليها، وإيصال المساعدات الإنسانية دون شروط أو قيود.

وبشأن لبنان، حذر البلدان من فراغ أمني محتمل عقب انتهاء ولاية قوات «اليونيفيل»، مؤكدين على تنفيذ القرار 1701، ونزع سلاح حزب الله، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

وفي هذا السياق، أعلن ماكرون أن فرنسا تعمل مع إيطاليا وشركاء آخرين على تشكيل قوة متعددة الجنسيات لدعم الجيش اللبناني، مع السعي للحصول على تفويض أممي. كما كشف عن اعتزام باريس تنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني خلال الأسابيع المقبلة.

وعلى الصعيد الثنائي، وقع البلدان خطابي نوايا بشأن اختيار شركتي KNDS France وJohn Cockerill Defense لتحديث القوات البرية الأميرية القطرية، والضمانات الأمنية الدفاعية والاستقرار الإقليمي.

وتزامنت الزيارة مع انعقاد الحوار الاستراتيجي الرابع بين البلدين، الذي تناول التعاون الدفاعي والاقتصادي والتطورات الإقليمية.

المصدر: RT

التعليقات