مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • انتخابات الدوما الروسي
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • انتخابات الدوما الروسي

    انتخابات الدوما الروسي

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

خديعة و"لعبة شطرنج" إسرائيلية مع حزب الله انتهت بالسيطرة على مرتفعات علي الطاهر

تروج إسرائيل أن تفجير مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان بأنه إنجاز استراتيجي لها ضد حزب الله. وهناك معلقون، بعضهم من لبنان، يصفونه بـ "صورة النصر" أو دليل على انهيار هيكلي للحزب.

خديعة و"لعبة شطرنج" إسرائيلية مع حزب الله انتهت بالسيطرة على مرتفعات علي الطاهر
مشاهد من تفجير مرتفعات علي الطاهر ـ أرشيف / Legion-Media

وتسبب التفجير بحجم دمار دمار غير مسبوق، حيث دمر الجيش الإسرائيلي شبكة من الأنفاق والبنى التحتية تحت الأرض تمتد لعدة كيلومترات (بين 2 و5.5 كيلومتر) باستخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات. وقد تم تسجيل الانفجار نفسه وكان مرئياً من مسافة بعيدة، مما أحدث أثراً نفسياً هائلاً.

استهداف المركز الاستراتيجي

وتضم مرتفعات علي الطاهر مجمع القيادة المركزي لوحدة "بدر" التابعة لحزب الله، إضافة لمراكز قيادة، ومستودعات أسلحة متطورة (صواريخ، وقذائف، وطائرات مسيرة إيرانية الصنع، وصواريخ مضادة للدبابات)، ومساكن مجهزة جيدا للإقامات الطويلة، وقد وصفته مصادر أمنية إسرائيلية بأنه "أهم بنية تحتية استراتيجية لحزب الله في جنوب لبنان".

ووفقا لتقارير الجيش الإسرائيلي، صرح حزب الله سابقا بأنه سيدافع عن هذا المكان بأي ثمن، لكنه فشل في الواقع في القيام بذلك، حيث تراجع وترك عناصره المحاصرين داخل الأنفاق.

ولاحظ بعض المعلقين اللبنانيين في أعقاب الحادث أن التفجير يوضح أن حزب الله، كمنظمة عسكرية منظمة، قد تلقى ضربة قاضية وأن "مشروع المقاومة" بشكله الحالي قد تلقى ضربة قاضية. الثمن الباهظ والطريق المعقد نحو الأمن ومع ذلك، على أرض الواقع، كلفت المعارك جنود الجيش الإسرائيلي ثمناً باهظاً.

ولا تزال الأصوات تُسمع في الرأي العام وفي وسائل الإعلام الإسرائلية لتذكّرنا بأن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، مهما كانت كبيرة، لا تشكل نهاية كاملة لتهديد الصواريخ أو القتال في الشمال، وأن الطريق إلى الأمن الكامل لا يزال معقداً.

إنجاز تكتيكي باهر أم نصر استراتيجي؟

في نظر إسرائيل، اعتُبرت التفجيرات في مرتفعات علي الطاهر إنجازا عسكريا واستراتيجيا هائلا، أكمل إقامة "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.

وبينما تُصوّر القيادات السياسية والعسكرية الحدث على أنه إزالة لتهديد وجودي مباشر للمجتمعات الشمالية، يُفرّق الرأي العام الإسرائيلي ووسائل الإعلام بوضوح بين هذا الإنجاز التكتيكي الباهر وتحقيق أهداف الحرب طويلة الأمد.

وفي بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، تم تعريف العملية بأنها تحقيق السيطرة التشغيلية الكاملة - فوق الأرض وتحتها.

ووفقا لجيش الدفاع الإسرائيلي، تم بناء المجمع على مدى عقدين من الزمن بتمويل وتخطيط إيراني، وكان من المفترض أن يكون بمثابة قاعدة انطلاق لغزو الجليل، مع السيطرة على النيران والمراقبة في متولا وكريات شمونة.

ووصف قادة الوحدات النخبة الإسرائيلية (إيغوز، ماغلان، يلام) العملية، التي تضمنت الخداع والتطهير المطول لطريق النفق، بأنها "لعبة شطرنج مع العدو" انتهت بحل "لغز علي الطاهر".

وتستغل إسرائيل هذا الإنجاز لتغيير مسار الأحداث في لبنان، مؤكدةً أنها لن تنسحب من جنوب لبنان ما دام تهديد حزب الله قائماً. 

الفخر إلى جانب الشك في "صور النصر"

حظيت اللقطات المصورة من داخل شبكة الأنفاق والانفجار الهائل (الذي هز المنطقة بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر) بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ومع ذلك، فإن الرأي العام الإسرائيلي يتسم بالهدوء، ويعرب العديد من المعلقين والمواطنين الإسرائيليين، وخاصة سكان الشمال، عن شكوكهم تجاه محاولات القيادة السياسية لترويج "صورة النصر" المطلقة.

إن ذاكرة الإسرائيليين للوعود السابقة بزوال الخطر تجعلهم حذرين، وإلى جانب الصور المذهلة للدمار، يدرك الجمهور جيداً أن السيطرة على التلال تطلبت شهوراً من القتال الشرس وتكاليف باهظة في الأرواح البشرية.

المصدر: موقع "نتسيف نت"

التعليقات

مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران