وكلاء المراهنات البريطانيون يقدرون احتمالية رحيل ستارمر بـ 83%
قدر وكلاء المراهنات البريطانيون احتمالية رحيل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر واستقالته من منصبه في عام 2026 بنحو 83%، وفقا لبيانات مجمع رهانات "Oddschecker".
وبلغت احتمالية رحيل ستارمر قبل نهاية العام الجاري بنحو 82.83% حسب البيانات، في حين أشار السيناريو التالي الأكثر ترجيحا، بنحو 7%، إلى أنه سيرحل في عام 2029 أو ما بعده، ما يعني فعليا الفوز في الانتخابات المقبلة عام 2029.

دميترييف: ستارمر يسعى لتسجيل أسوأ تقييم شعبي في التاريخ البريطاني قبل أن يستقيل
كما تقدر فرص رحيل ستارمر في عام 2027 بنحو 7%. وفي عام 2028، سيرحل ستارمر باحتمالية 3%.
وسبق أن صرح ستارمر على خلفية شائعات الاستقالة بأنه لن يتخلى أبدا عن التفويض الذي منحه إياه الناخبون.
يذكر أنه، في يوم الأحد الماضي، استقال رئيس مكتب رئاسة الوزراء البريطانية مورغان ماكسويني من منصبه على خلفية فضيحة تتعلق بصلات السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون بالممول الأمريكي جيفري إبستين.
ودعا عدد من نواب حزب العمال وشخصيات معارضة إلى رحيل ستارمر، لكن جميع أعضاء مجلس الوزراء أعربوا عن دعمهم لرئيس الوزراء.
ويشار إلى أنه بعد نشر وزارة العدل الأمريكية للدفعة الأخيرة من ملفات إبستين، كشفت وسائل إعلام بريطانية أن ماندلسون في عام 2009، عندما كان وزيرا للأعمال في حكومة رئيس الوزراء غوردون براون، أرسل وثيقة حكومية بريطانية داخلية إلى إبستين. وبدأت الشرطة البريطانية تحقيقا جنائيا بحق ماندلسون بسبب تلك الوثيقة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
فضائح إبستين.. الوجه الحقيقي للغرب
أحدثت قضية جيفري إبستين زلزالاً سياسياً عالمياً امتد أثره من واشنطن إلى العواصم الأوروبية، خاصة مع الإفراج عن ملايين الوثائق الجديدة في أوائل عام ألفين وستة وعشرين..
بريطانيا.. فضائح إبستين تواصل ملاحقة أركان حكومة ستارمر
ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر سيفقد مسؤولا آخر من حكومته في ظل توقعات باستعداد سكرتير مجلس الوزراء كريس ورمالد لتقديم استقالته.
عاصفة استقالات بسبب فضيحة ماندلسون
دعا زعيم حزب العمال الإسكتلندي أنس سروار، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى تقديم استقالته، على خلفية فضيحة ماندلسون وما تبعها من استقالات متتالية.
ملفات إبستين - زلزال في بريطانيا وارتدادات خفيفة في واشنطن
اقتصرت تداعيات ملفات إبستين في الولايات المتحدة على الرأي العام، أما في بريطانيا فكانت العواقب وخيمة. كايت أندروز – واشنطن بوست
التعليقات