مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني

    ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني

"مايكروسوفت" تجري تحقيقا يستهدف "الوحدة 8200" في الجيش الإسرائيلي

تجري شركة "مايكروسوفت" تحقيقا حول كيفية استخدام "وحدة المراقبة العسكرية 8200" التابعة للجيش الإسرائيلي، لمنصة التخزين السحابي "أزور Azure".

"مايكروسوفت" تجري تحقيقا يستهدف "الوحدة 8200" في الجيش الإسرائيلي
"مايكروسوفت" / AP

ووسط مخاوف من أن يكون موظفو الشركة في إسرائيل قد أخفوا تفاصيل رئيسية حول عملهم في مشروعات عسكرية حساسة، بدأت الشركة الأمريكية تحقيقا في اتهامات بأن "وحدة 8200" تستخدم منصة أزور السحابية لتخزين ملايين التسجيلات للفلسطينيين بغرض تحديد أهداف للقصف في غزة.

ووفقا لثلاثة مصادر من الوحدة 8200، سهلت منصة التخزين السحابية التحضير لغارات جوية قاتلة ورسمت ملامح العمليات العسكرية في غزة والضفة الغربية.

ويحاول كبار المسؤولين التنفيذيين تقييم البيانات التي تحتفظ بها "الوحدة 8200" في "Azure" بعد أن كشف تحقيق أجرته صحيفة "الغارديان" كيفية استخدام وكالة التجسس الإسرائيلية منصة السحابة لتخزين مجموعة ضخمة من مكالمات الهواتف المحمولة الفلسطينية التي تم اعتراضها.

وتوصل تحقيق مشترك مع مجلة +972 الإسرائيلية الفلسطينية وموقع Local Call الناطق بالعبرية، إلى أن الوحدة 8200 استخدمت منطقة مخصصة ومعزولة داخل "Azure" لتخزين تسجيلات ملايين المكالمات التي يتم إجراؤها كل يوم في غزة والضفة الغربية.

وبحسب مصادر "الوحدة 8200" التي تمت مقابلتها كجزء من التحقيق، فقد تم استخدام المعلومات الاستخباراتية المستمدة من مستودع ضخم من المكالمات الهاتفية المحفوظة في السحابة للبحث وتحديد أهداف القصف في غزة.

وأثار التقرير الذي نشر يوم الأربعاء، مخاوف بين المسؤولين في "مايكروسوفت" حول ما إذا كان بعض موظفيها المقيمين في إسرائيل شفافين تماما بشأن معرفتهم بكيفية استخدام "الوحدة 8200" لـ "Azure"، وفقا لمصادر مطلعة على الوضع.

وبحسب المصادر، فإن جهودا داخلية تجري حاليا لتحديد طبيعة المعلومات المخزنة في مراكز بيانات مايكروسوفت، وإعادة النظر في كيفية استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي في حربه على غزة.

في مايو، صرّحت مايكروسوفت بأن مراجعة لعلاقتها بالجيش لم تجد "أدلة حتى الآن" على استخدام "Azure" لاستهداف أو إيذاء أشخاص في غزة".

ويُعتقد أن نتائج المراجعة اعتمدت جزئيا على ضمانات تلقتها الشركة من موظفيها في إسرائيل.

لكن في الأيام الأخيرة، أثار بعض كبار المسؤولين التنفيذيين في المقر الرئيسي للشركة في الولايات المتحدة، شكوكا حول صحة المعلومات التي تلقوها من بعض الموظفين في إسرائيل الذين يديرون علاقة الشركة مع الجيش.

وقال أحد المصادر المطلعة على المحادثات الداخلية، إن المسؤولين التنفيذيين لم يتمكنوا من التحقق من بعض المعلومات التي قدمها الموظفون في إسرائيل، وتساءلوا عما إذا كان الموظفون قد شعروا بارتباط أكبر بجيش بلادهم بدلا من صاحب عملهم.

  • وثائق مسربة من مايكروسوفت

وباستخدام وثائق مسربة من مايكروسوفت، تمكنت صحيفة "الغارديان" من تحديد هوية عدد من الموظفين المشاركين في إدارة مشاريع مع الوحدة 8200، والذين سبق أن شاركوا عبر الإنترنت أنهم خدموا في وحدة التنصت النخبوية أو أنهم جنود احتياطيون فيها، وهي وحدة تعادل في نطاقها وكالة الأمن القومي الأمريكية.

ورغم المخاوف التي أثارها المسؤولون التنفيذيون في الأيام الأخيرة، لم تُجرِ الشركة بعدُ المراجعة الرسمية التي أجرتها في وقت سابق من هذا العام لعملها مع الجيش الإسرائيلي.

وقد حفزت هذه المراجعة تقارير نشرتها "الغارديان" وغيرها، حول اعتماد إسرائيل على تكنولوجيا مايكروسوفت خلال هجومها على غزة.

وفي هذا الصدد، صرح متحدث باسم مايكروسوفت بأن الشركة "تأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد كما يتضح من تحقيقنا المستقل السابق.. ومع ورود معلومات جديدة نلتزم بضمان حصولنا على فرصة للتحقق من صحة أي بيانات جديدة واتخاذ الإجراءات اللازمة".

وبحسب الملفات المسربة التي اطلعت عليها "الغارديان"، كانت مايكروسوفت بمن فيهم كبار المسؤولين التنفيذيين، على علم بأن الوحدة 8200 تخطط لنقل كميات كبيرة من البيانات الاستخباراتية الحساسة والسرية إلى Azure حيث بدأت الشركة العمل مع الوحدة في عام 2021 لإضافة تدابير أمنية متقدمة داخل منصة السحابة.

وتشير المستندات التي اطلعت عليها الصحيفة، إلى أن حجم البيانات المخزنة في خوادم "أزور" السحابية وصل في يوليو 2025 إلى أكثر من 11 ألف تيرابايت أو ما يصل إلى 200 مليون ساعة من التسجيلات الصوتية.

ومع ذلك، أصرت الشركة على أن مسؤوليها التنفيذيين لم يكونوا على علم باستخدام الوحدة 8200 لمنصة Azure لتخزين محتوى المكالمات الفلسطينية المعترضة.

وأفاد متحدث باسم الشركة في وقت سابق من هذا الأسبوع: "ليس لدينا أي معلومات تتعلق بالبيانات المخزنة في بيئة العميل السحابية".

  • رد إسرائيلي

وفي بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي بعد نشر التحقيق، قال متحدث باسمه: "نُقدّر دعم مايكروسوفت لحماية أمننا السيبراني.. ونؤكد أن مايكروسوفت لم تتعاون مع الجيش الإسرائيلي في تخزين أو معالجة البيانات، ولم تكن كذلك".

وأوضحت عدة مصادر في شركة مايكروسوفت أن بيان الجيش الإسرائيلي أثار دهشة قيادة الشركة، نظرا لأنه ليس سرا أنها تقدم خدمات التخزين السحابي للجيش بموجب عقود مع وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وفي أعقاب الكشف عن اعتماد الوحدة 8200 على شركة مايكروسوفت، أصدرت مجموعة يقودها العاملون تحت شعار "لا لأزور للفصل العنصري"، سلسلة من المطالب بما في ذلك أن تقطع الشركة "وتجعل كل علاقاتها مع الجيش الإسرائيلي معروفة علنا".

وقال عبدو محمد، أحد منظمي حملة "لا لأزور من أجل الفصل العنصري"، والذي تم طرده من قبل الشركة العام الماضي، إن الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا، وغيره من المديرين التنفيذيين "يزعمون أنهم يجهلون كيف تواطأت شركتهم مع النظام الإسرائيلي للاستفادة من معاناة الفلسطينيين بينما كانوا هم أنفسهم الذين التزموا بمايكروسوفت بهذه الشراكة في عام 2021".

المصدر: "الغارديان"

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة