ليبيا تحدد موقفها من أحداث تشاد: تضامن ودعم لجهود استعادة الأمن في إنجامينا
أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، تضامن ليبيا الكامل مع الحكومة والشعب التشادي عقب الحادثة الأمنية التي شهدتها العاصمة إنجامينا وتسببت باضطرابات أمنية.
ووصف المنفي، خلال اتصال هاتفي مع رئيس جمهورية تشاد محمد إدريس ديبي، الحادثة بأنها "اعتداء يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في جمهورية تشاد"، مؤكدا أن ليبيا تقف إلى جانب تشاد في هذه الظروف العصيبة، وداعيا إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة أي تهديدات تمس استقرار المنطقة. وشدد المنفي على أهمية تكاتف الجهود الدولية لدعم الأمن والسلم في المنطقة.
من جهته، أعرب الرئيس التشادي عن شكره وتقديره لموقف ليبيا الداعم، مثمنا تضامن الرئيس المنفي مع الشعب التشادي. وأكد ديبي على أهمية الشراكة مع ليبيا ودول الجوار لتعزيز استقرار المنطقة ومواجهة التحديات الأمنية.
وشهدت العاصمة التشادية خلال اليومين الماضيين أحداثا أمنية أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا، حيث هاجم مسلحون القصر الرئاسي وتصدت لهم القوات الأمنية وفرضت سيطرتها بشكل كامل في محيط القصر.
وقال متحدث الحكومة في تشاد في بيان على صفحته على "فيسبوك"، مساء الأربعاء إنه "تمت السيطرة على الوضع في أعقاب تبادل إطلاق النار في محيط القصر الرئاسي ولا شيء خطير".
وذكرت وكالة "ا ف ب" أن إطلاق النار بدأ حوالي الساعة 20:45 بالتوقيت المحلي. وأشارت إلى أن جميع الطرق القريبة من القصر الرئاسي مغلقة، كما ظهرت معدات عسكرية، بما في ذلك الدبابات، في وسط المدينة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
صدام حفتر يبحث في تشاد فتح المعابر وملف المحتجزين التشاديين في ليبيا
بحث رئيس أركان القوات البرية التابعة "للقيادة العامة" صدام حفتر، خلال لقائه بالرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، ملفات التعاون الأمني وفتح المعابر الحدودية بين ليبيا وتشاد.
رفضا للتطبيع مع إسرائيل.. الاحتجاجات في ليبيا تمتد للعاصمة طرابلس والمتظاهرون يغلقون طريق البيفي
شهدت عدة مدن ليبية من بينها تاجوراء وبني وليد والزاوية موجة تظاهرات غاضبة رفضا للتطبيع مع إسرائيل، وسط تصاعد الدعوات لإسقاط أي محاولات للتقارب مع تل أبيب.
تشاد.. مسلحون يهاجمون القصر الرئاسي في العاصمة إنجامينا
أفادت وكالة "نوفوستي" نقلا عن مصادر أمنية تشادية أن مسلحين هاجموا القصر الرئاسي في العاصمة التشادية إنجامينا، وتصدت لهم القوات الأمنية وفرضت سيطرتها بشكل كامل في محيط القصر.
التعليقات