مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

القائم بأعمال رئيس إيران: إحياء العلاقات بين القاهرة وطهران سوف يستمر وبقوة أكبر

أكد القائم بأعمال رئيس إيران محمد مخبر خلال لقائه وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن إحياء العلاقات وتنميتها وتعزيزها بين مصر وإيران سوف يستمر بقوة أكبر.

القائم بأعمال رئيس إيران: إحياء العلاقات بين القاهرة وطهران سوف يستمر وبقوة أكبر
Bilal Jawich / Globallookpress

وأعرب مخبر لشكري، الذي يزور طهران على رأس وفد للمشاركة في مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ورفاقه، عن شكره لتضامن مصر حكومة وشعبا مع إيران، وقال إننا فقدنا شخصيات كبيرة ومجتهدة ومؤثرة وفقدانهم حادثة مريرة للشعب الإيراني ولكننا سنجتاز هذه الأيام الصعبة بالانسجام والتضامن.

كما لفت مخبر إلى جهود إبراهيم رئيسي وأمير عبد اللهيان لخلق انسجام ووحدة بين الأمة الإسلامية حول قضية فلسطين، وأكد أن جهود هذين العظيمين لن تمحى من الذاكرة حول دعمهم لفلسطين وإيصال رسالة شعب غزة المظلوم إلى العالم بأسره.

وأشار مخبر إلى القواسم التاريخية والحضارية المشتركة وارتباط الشعبين الإيراني والمصري، مؤكدا أن إحياء العلاقات وتنميتها وتعزيزها بين البلدين خاصة في المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية سوف يستمر بقوة أكبر.

وبدوره أعرب شكري عن أسفه العميق لهذه الخسارة المؤسفة معلنا عن تضامنه مع إيران حكومة وشعبا

وثمن وزير الخارجية المصري الدور المتميز لرئيسي وعبد اللهيان في التفاعل والتقارب بين الدول الإسلامية، وقال إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية نظام عريق ذو أسس قوية. نحن على ثقة بأنه سيتجاوز هذه الفترة الحساسة أيضا ومصر ترغب بتعزيز العلاقات مع إيران".

المصدر: "تسنيم"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي