مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

زعيمة إسكتلندا تعرب عن رغبتها في إجراء استفتاء في الاستقلال عن المملكة المتحدة في 2023

أعلنت نيكولا ستيرجن زعيمة إسكتلندا في المملكة المتحدة أنها ستجدد مساعيها من أجل إجراء استفتاء في الانفصال عن المملكة في عام 2023.

زعيمة إسكتلندا تعرب عن رغبتها في إجراء استفتاء في الاستقلال عن المملكة المتحدة في 2023
الزعيمة الاسكتلندية نيكولا ستيرجن / RUSSELL CHEYNE / Reuters

وقالت ستيرجن في كلمة خلال مؤتمر لحزبها الوطني الإسكتلندي إن "حملة الاستقلال، التي تعثرت بسبب جائحة كورونا سوف تستأنف بشكل جاد في ربيع 2022 إذا سمحت الظروف".

وأضافت: "خلال العام المقبل، سأبدأ العملية اللازمة لتمكين إجراء استفتاء قبل نهاية عام 2023".

وفي استفتاء عام 2014، اختار الناخبون الإسكتلنديون البقاء جزءا من المملكة المتحدة بنسبة تأييد بلغت 55 في المائة مقابل نسبة معارضة بلغت 45 في المائة.

لكن الحزب الوطني الإسكتلندي الذي يترأس الحكومة الإسكتلندية في أدنبرة يجادل بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي العام الماضي، غير المشهد السياسي والاقتصادي بشكل جذري.

وفي استفتاء عام 2016، أيد 52 في المائة من الناخبين في المملكة المتحدة الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكن 62 في المائة من الإسكتلنديين صوتوا لصالح البقاء.

وتعتبر ستيرجن أن إسكتلندا قد خرجت من التكتل المكون من 27 دولة "رغما عنها".

كما تواجه ستيرجن عقبة كبيرة أمام إجراء تصويت جديد على الاستقلال وهي أن حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يجب أن توافق على الاستفتاء.

ويصر جونسون على رفضه، وهو ما يعني أن أي مسعى لإجراء استفتاء جديد قد ينتهي به الأمر إلى المحاكم.

 

المصدر: "أسوشيتد برس" 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي