عالم فلك ينفي وجود كويكبات تهدد الأرض حاليا
نفى نيقولاي جيليزنوف، كبير الباحثين في معهد علم الفلك التطبيقي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وجود أي كويكبات تشكل حاليا تهديدات للأرض، مشيرا إلى احتمال ظهورها في المستقبل.

مهمة روسية لدراسة كويكب "أبوفيس" قبيل اقترابه من الأرض في 2029
وقال: "لا توجد حاليا أي أجسام تشكّل تهديدا حقيقيا للأرض، لكن هذا لا يعني أننا نستطيع الاطمئنان تماما؛ إذ لا يتجاوز عمر هذه الأجسام في الواقع 10 ملايين سنة. وخلال هذه الفترة، إما أن تصطدم بكوكبنا أو بالشمس، أو تغادر النظام الشمسي. لذلك، تبقى المراقبة المستمرة ضرورية، إذ قد يظهر جسم يشكّل تهديدا حقيقيا للأرض".
ودعا جيليزنوف إلى إجراء تقييم موضوعي لاحتمال اصطدام كويكب بالأرض.
وقال: "نحن على يقين من أن ذلك سيحدث، فقد يقع خلال عشر سنوات أو ربما بعد عشرة آلاف سنة، ولا نعلم متى تحديدا، لكنه سيحدث عاجلا أم آجلا".
وأشار عالم الفلك إلى أنه تم تطوير طرق لتجنّب خطر الاصطدام الكارثي.
وقال: "إذا تم رصد جسم في مسار تصادمي مع الأرض، فإن أنجع وسيلة لمنع ذلك هي تغيير مساره. وقد أُجريت تجارب عملية في هذا المجال؛ فعلى سبيل المثال، في عام 2022، تمكّن العلماء من تغيير مسار الكويكب ديمورفا عبر اصطدام مركبة فضائية به".
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
فلكي روسي: الكويكب "أبوفيس" يقترب من الأرض عام 2029 ويمكن رؤيته بالعين المجردة
يشير سيرغي يازيف، كبير الباحثين في معهد فيزياء الشمس والأرض التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، إلى أن الكويكب "أبو فيس" سيكون مرئيا بالعين المجردة.
منهجية جديدة لاكتشاف مسارات الكويكبات الصغيرة المهددة للبنية التحتية
تحدث اصطدامات الكويكبات التي يبلغ قطرها كيلومترا واحدا مرة كل عشرات الملايين من السنين، بينما تسبب الأجسام بحجم مبنى متعدد الطوابق اصطدامات كل عقدين تقريبا، ما يجعلها أكثر خطورة.
كويكب عملاق يقترب من الأرض.. هل سيعبر بأمان؟
أفاد مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن اكبر كويكب سيمر على مسافة آمنة من الأرض يوم السبت 14 فبراير، ولا يشكل أي خطورة .
تخيل أن يدفع بابك زائر بسرعة 70 كلم/ ثانية؟.. سرّ كوني يقترب من الأرض!"
تخيل أنك تسترخي في بيتك في هدوء وانسجام، وفجأة يطرق بابك زائرٌ غريبٌ أتى من مكان بعيد جدا، لا تعرف شيئا عن أصله أو لغته، لكنه يحمل معه "حكايات" وأسرارا من عوالم لم ترها قط.
التعليقات