كويكب يدنو من الأرض بشكل مفاجئ من مسافة تقارب محطة الفضاء الدولية
مر كويكب صغير بأمان على مسافة قريبة جدا من الأرض، في حادثة تذكرنا بهشاشة كوكبنا أمام الأجرام السماوية.
فقد اقترب الكويكب المسمى 2025 TF من كوكبنا يوم الأربعاء 1 أكتوبر إلى مسافة 400 كيلومتر فقط، وهي نفس المسافة المدارية تقريبا لمحطة الفضاء الدولية.
An asteroid, called 2025 TF, safely passed within roughly 250 miles (400 km) of our planet on Sept. 30 after surprising astronomers. https://t.co/A0YLje5FfE
— SPACE.com (@SPACEdotcom) October 3, 2025
Simulation of 2025 TF, an asteroid that skimmed just 300 km above Antarctica’s icy surface yesterday, and wasn’t discovered until hours after its close approach.
— Seekers Of The Cosmos (@SeekersCosmos) October 3, 2025
If a rock that size can slip by unseen, how many more are flying under our radar? pic.twitter.com/sln3RUY1TT
On 2025-10-02, remotely at the Liverpool Telescope @LJMU_Astro, I confirmed https://t.co/PBnONq6lSt near-Earth asteroid 2025 TF = C15KM95 which had previously approached at a distance of several hundred kilometers from the Earth's surface.
— Филипп Романов/Filipp Romanov (@romanov_filipp) October 2, 2025
Image: stacked 16x60s.#2025TF #C15KM95 pic.twitter.com/ZoCCSyWJIc
وبحسب البيانات الصادرة عن ناسا، حدثت أقرب نقطة للاقتراب في الساعة 00:49 بتوقيت غرينتش. ورغم أن هذه المسافة تعد قريبة بشكل ملحوظ، إلا أنها لا تمثل رقما قياسيا، حيث ما تزال مسافة اقتراب الكويكب 2020 VT4 قبل خمس سنوات، والتي بلغت 370 كيلومترا، تحتفظ بالصدارة.

تحليل عينات تشانغ آه-6 يكشف اختلافات حرارية وجيولوجية عميقة بين وجهي القمر
ويصنف الكويكب 2025 TF ضمن الفئة الصغيرة جدا من الأجرام السماوية، حيث يتراوح قطره بين 1.2 و2.7 أمتار فقط، أي بحجم أريكة متوسطة.
والمثير للاهتمام أن الرصد الفلكي لهذا الجسم جاء متأخرا بعض الشيء، حيث تم اكتشافه بعد ساعات قليلة من مروره بأقرب نقطة من الأرض، وذلك بسبب التوقف المؤقت لنشاط العديد المراصد الفلكية الأمريكية نتيجة الإغلاق الحكومي.
ووفقا للمعلومات التي نشرها مركز الكواكب الصغيرة، فقد تمكنت عدة مراصد فضائية من تتبع مسار الكويكب بعد اكتشافه، حيث كان مرصد كاتالينا السماوي في الولايات المتحدة أول من رصده في الساعة 06:35 بتوقيت غرينتش (2:35 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم 1 أكتوبر.
أما فيما يتعلق بمسار الرحلة، تشير البيانات إلى أن الكويكب قد مر فوق القارة القطبية الجنوبية. وتظهر الحسابات أن مسافة الاقتراب من سطح الأرض بلغت نحو 423 كيلومترا، مع وجود هامش من الشكوك في هذه القياسات نظرا لحجم اﻷرض وتقنيات القياس المختلفة.
ومن المهم الإشارة إلى أن مثل هذه الظواهر ليست نادرة كما قد تبدو، فالكويكبات الصغيرة تمر قرب الأرض عدة مرات أسبوعيا، لكن صغر حجمها يجعل اكتشافها صعبا. وتركز ناسا ووكالات الفضاء الأخرى جهودها في المقام الأول على تتبع الأجرام الأكبر حجما التي قد تشكل خطرا محتملا على الأرض.
وتجدر الإشارة إلى أن التطور التكنولوجي المستمر في مجال الرصد الفلكي يزيد من قدرتنا على اكتشاف المزيد من هذه الأجرام القريبة، ما يعطينا صورة أوضح عن مدى نشاط النظام الشمسي من حولنا.
المصدر: سبيس
إقرأ المزيد
رائد ناسا يوثق مشهدا نادرا من محطة الفضاء الدولية
التقط رائد فضاء تابع لناسا مشهدا خلابا من محطة الفضاء الدولية، حيث تلمع أقمار "ستارلينك" الصناعية كاللآلئ في مدارها، بينما يتدفق الشفق القطبي الأخضر تحتها كستارة من الضوء السماوي.
زائر من الفضاء السحيق قد يكون مصدر الإشارة الأغرب في تاريخ الفلك
تشير أدلة جديدة إلى أن إشارة الفضاء الغامضة "واو" (Wow) التي حيرت العلماء لأكثر من أربعة عقود، قد تكون مرتبطة بجسم غامض يمر عبر نظامنا الشمسي.
إنجاز فضائي.. الأرض تستقبل رسالة من مركبة ناسا على بعد 351 مليون كم!
في إنجاز يشكل قفزة نوعية في عالم الاتصالات الفضائية، تمكنت مركبة "سايكي" التابعة لناسا من إرسال رسالة ليزرية إلى الأرض من مسافة هائلة تفوق بكثير تلك التي تفصلنا عن المريخ.
التعليقات