علماء: انخفاض قوة الطاقة المظلمة يغير مفاهيم مستقبل الكون بشكل جذري
يفترض علماء الفلك أن الطاقة المظلمة وصلت إلى ذروتها قبل مليارات السنين. وقد يغيّر هذا الافتراض جوهريا النموذج النظري للكون الذي اتفق عليه العلماء منذ عقود.
وتم اكتشاف الطاقة المظلمة في أواخر التسعينيات، عندما استخدم الفلكيون انفجارات المستعرات العظمى البعيدة لتحديد سرعة توسع الكون. ومن الناحية النظرية، يجب أن تعارض الجاذبية هذا التوسع، ولكن في الواقع، فإن التوسع يتسارع مدفوعا بقوة غامضة. وأُطلق عليها آنذاك اسم "الطاقة المظلمة".

العلماء يكتشفون سر اللوالب في الطبيعة
وكان من المعتقد حتى الآن أن سرعة هذا التوسع ثابتة. ويعني ذلك حلول مستقبل قاتم للكون وإن كان بعيدا جدا، ويعتقد أن الكون سيستمر في التوسع حتى يصل إلى "الموت الحراري"، عندما يصبح كل شيء بعيدا جدا عن بعضه لدرجة أن الضوء لن يتمكن حتى من عبور الفجوة بين المجرات.
يذكر أن الطاقة المظلمة هي تلك القوة الغامضة التي تُوسع الكون، ويبدو أنها تضعف. وهذه الاستنتاجات خرج بها الخبراء في مرصد "كيت بيك" الوطني في أريزونا بناء على الأرصاد التي أجريت باستخدام جهاز التحليل الطيفي للطاقة المظلمة DESI، وإذا تم تأكيد هذه النتائج، فإنها ستقلب مفاهيمنا عن مستقبل الكون رأسا على عقب.
وقد أظهرت النتائج الجديدة أن الطاقة المظلمة وصلت إلى ذروة قوتها عند مرحلة تشكل حوالي 70% من عمر الكون الحالي، وهي الآن أضعف بنحو 10%، أي أن التوسع لا يزال يتسارع، لكن قوة الطاقة المظلمة بدأت في الانخفاض.
ويعتبر هذا اكتشافا مذهلا، لكنه يحتاج إلى تأكيد.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
إنشاء خريطة مفصلة للكون في أول 380 ألف سنة من وجوده
أكمل علماء الفلك تحليل مجموعة جديدة من البيانات التي جمعها تلسكوب ACT خلال آخر دورة عمل له.
التعليقات