مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني

    ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني

رماد بركاني قديم على المريخ يفتح آفاقا في البحث عن حياة فضائية

أفادت دراسة أن الحطام الناتج عن الانفجارات البركانية القديمة على المريخ قد يقدم أدلة جديدة في البحث عن حياة فضائية.

رماد بركاني قديم على المريخ يفتح آفاقا في البحث عن حياة فضائية
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

فهذه الصخور التي تم اكتشافها مؤخرا منتشرة في موقع هبوط مهمة المريخ المستقبلية المقرر إطلاقها في عام 2028.

وباستخدام بيانات الأقمار الصناعية، خلص العلماء إلى أن هذه الصخور قد تكون ناتجة عن انفجارات بركانية قديمة حدثت على المريخ، حيث تم قذف الرماد البركاني إلى الغلاف الجوي للكوكب، وهذا الرماد ربما انتقل عبر الغلاف الجوي لمسافات بعيدة، قبل أن يسقط على سطح الكوكب، ويترك وراءه طبقات من الصخور التي يمكن دراستها الآن.

ويعتقد الفريق أن الرماد بقي محافظا عليه في مناطق منخفضة داخل فوهات صدمية بسبب اختلاطه بالمياه الجوفية، ما ساعد على الحفاظ على الصخور الغنية بالمعادن التي قد تحتوي على علامات محتملة للحياة.

وقالت إيما هاريس، المؤلفة الرئيسية للدراسة، وهي طالبة دكتوراه في التاريخ الجيولوجي للمريخ في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، في بيان: "لا توجد براكين معروفة في هذا الموقع، ما يعني أن الرماد ربما جاء من مئات أو ربما حتى آلاف الكيلومترات. ومن المحتمل أن يكون قد جاء من بركان متفجر أطلق الرماد عاليا في الغلاف الجوي وسافر هذه المسافة الضخمة قبل الاستقرار في هذا الموقع".

ويعتقد العلماء أن الصخور الداكنة ربما كانت تحمي الصخور الغنية بالمعادن الموجودة تحتها، وهذه الصخور الغنية بالمعادن هي التي لديها القدرة على الحفاظ على علامات الحياة. ومع ذلك، لا يعرف سوى القليل عن كيفية تشكلها بالفعل.

ولمعرفة المزيد عنها، رسم مؤلفو الدراسة خريطة لمنطقة تبلغ مساحتها 19300 ميل مربع (50000 كم مربع) باستخدام بيانات كاميرا Context Camera المثبتة على متن "مستكشف المريخ المداري" (NASA’s Reconnaissance Orbiter)، التابع لوكالة ناسا، والذي يبحث عن أدلة على وجود مياه قديمة على المريخ منذ عام 2006.

ويفترض العلماء أن الصخور الداكنة كانت تغطي الموقع بالكامل في الماضي، لكنها الآن موجودة فقط في مناطق صغيرة. ويرجحون أن السبب في ذلك هو أن الرماد البركاني قد حوفظ عليه في المناطق المنخفضة داخل فوهات الاصطدام، حيث اختلط بالمياه الجوفية.

وأوضحت هاريس قائلة: "التفسير المحتمل لموقع هذه الصخور هو أن المياه الجوفية كانت تصعد من داخل قشرة المريخ لتمتلئ بها قيعان فوهات الاصطدام. وعندما سقط الرماد على هذه البقع المملوءة بالمياه، جعلها أكثر لزوجة وتماسكا. بينما تطايرت بقية طبقات الرماد التي سقطت على الصخور المحيطة ولم يتم الحفاظ عليها".

ويأمل الفريق في معرفة المزيد عن الموقع المعروف باسم Oxia Planum، بمجرد وصول مهمة مركبة ExoMars Rosalind Franklin في عام 2028. ولا يمكن للمركبة القيادة على الصخور الداكنة لأنها متعرجة للغاية، لكن العلماء يشيرون إلى أنها يمكن أن تصل إلى الصخور الغنية بالمعادن على حواف الرواسب.

نشرت الدراسة مفصلة في مجلة Journal of Geophysical Research: Planets.

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة