Stories
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
مساعد الرئيس الروسي يعرض ترتيبات اجتماع بوتين وويتكوف في سان بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يصل إلى سان بطرسبورغ للقاء بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: لقاء ويتكوف وزيلينسكي في أوسلو إيجابي لكنه لم يأت بجديد غير متوقع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستوب لزيلينسكي: اتبعني! لن نتركك وحدك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمريكي: لدينا تقدم في محادثات أوسلو نحو تنسيق المواقف بشأن التفاوض مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يعتزم عرض مقترحات أمنية جديدة بشأن أوكرانيا على روسيا بعد مباحثات أوسلو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أهدر فرصة عقد اتفاق جيد قبل عامين وعليه الآن إبرامه ولا يهمني كيف سيتم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: روسيا تمتلك موارد بشرية هائلة مقارنة بأوكرانيا وحان الوقت لإبرام اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
زاخاروفا: الاحتجاجات في فرنسا تحولت إلى عرض لتجريد الإنسان من إنسانيته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لوفيغارو": شوكولاتة بريجيت ماكرون تحت حماية الشرطة بينما تنهب فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيمة المحافظين في بريطانيا تحذر من اندلاع اضطرابات على غرار ما تشهده فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مثير للشفقة".. انتقادات لاذعة في الشارع الفرنسي تسلط الضوء على "عزلة ماكرون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكتل البرلمانية الفرنسية ترفض العمل في عطلة نهاية الأسبوع خشية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيطالي: أحداث الشغب جاءت بسبب "حرب هجينة" تستهدف الشباب في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات فرنسا تكشف ارتباك ماكرون أمام اتساع الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تفرض حظر تجول محليا بعد أعمال عنف غير مسبوقة
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودع مسيرات في بولتافا ومحطة كهرباء في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيغسيث: لم نغير موقفنا إزاء تزويد أوكرانيا بالصواريخ بل نوردها لقواتنا أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي أمريكي انضم إلى قوات "أحمد" الروسية يروي تفاصيل تدريبه العسكري
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف ينشر مشاهد لعملية تتبع واستهداف منصة إطلاق الصاروخ الباليستي على الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون تجاه الرياض اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب أردوغان يتهم المعارضة التركية بنشر أكاذيب واستفزازات عن "حلف مكة" والتدخل العسكري مع السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحوثيون" ينشرون مشاهد لاستهداف قوات سعودية من جبل هان غرب تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا ترسل مقاتلات "تايفون" لحماية الأجواء السعودية من هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض ويدمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
ترامب وسياسة تغيير الأسماء على الخرائط – ماذا تعكس هذه السياسة؟
تغييرات أسماء البحيرات والأماكن تعكس زيادة كبيرة في سلطات الرئيس التنفيذية وطبيعة شخصيته وضعف الكونغرس. إنغريد جاكس – USA Today
بصراحة لا يهتم معظم الأمريكيين لا يهتمون بتغيير اسم البحيرة ما لم يكونوا يسكنون على ضفافها. وسأندهش إن استطاع أحد منهم أن يحدد موقعها على الخريطة، نظرا لجهل معظم الأمريكيين بالجغرافيا.
لكن ترامب هو من أصدر الأمر التنفيذي في 27 أغسطس، لذا توقعوا غضب اليسار المعتاد - نفس ردة الفعل التي رأيناها عندما غيّر ترامب اسم خليج المكسيك إلى "خليج أمريكا" في اليوم الأول من ولايته الثانية. أو عندما حاول وضع اسمه على مركز كينيدي. أو في أي مرة أخرى وضع فيها بصمته على شيء ما.
لقد قال ترامب خلال مراسم التوقيع، في استهزاء واضح بالإعلام والمعارضين: "إذا فكرتم في الأمر، لدينا خليج وبحيرة، والآن كل ما نحتاجه هو محيط. لذا ربما سيتعين علينا تغيير اسم المحيط الأطلسي و/أو المحيط الهادئ". ولا أعتقد أن ترامب يخطط بجدية لإعادة تسمية محيط، مع أنه ترامب، لذا من يدري.
ومع ذلك فنصيحتي لكل من ارتبط فجأة باسم بحيرة أونتاريو ألا يهتم. كما ينبغي ألا يُصدم أحد أن ترامب يفكر في إرثه، فهو يبلغ من العمر 80 عاما، ولم يتبق منه سوى ما يزيد قليلا عن عامين في منصبه. والوقت قصير.
ويقرأ بعضهم هذا على أنه يخدع كندا بشأن الحرب التجارية المستمرة، لكنني أعتقد أنه شيء أكثر من ذلك: فقد تبنى ترامب، منذ ولايته الأولى، شعار "أمريكا أولا" كأكثر من مجرد شعار، ولا توجد طريقة أوضح للتعبير عن ذلك من خلال نقش اسم بلادنا حرفيا على بحيرة أو خليج. ولا شك أن ترامب مولع بتسمية الأشياء باسمه. فقد بُنيت مسيرته المهنية على فنادق وملاعب غولف تحمل اسمه. وهذا يعني له كثيرا.
عندما أضاف اسمه إلى مركز كينيدي العام الماضي، كان ذلك متوافقا مع عقود من سلوك ترامب. ولكن وسط كل هذا الغضب من الاسم، ضاع جزء أكبر من القصة: فقد دعم ترامب بحماس استثمار عشرات الملايين في أعمال التجديد الضرورية لهذا المعلَم الثقافي.
إن التقدميين يكرهونه لدرجة أن الفنانين والمتبرعين ألغوا عروضهم وتبرعاتهم - كل ذلك بسبب اسم. ولم يعد اسم ترامب موجودا على واجهة المبنى، بعد أن أمر قاض بإزالته في وقت سابق من هذا العام. لكن مستقبل المركز لا يزال يبدو غير مستقر. وهذا أمر مؤسف، وبالتأكيد ليس ترامب وحده المسؤول.
ولنكن صريحين؛ فالديمقراطيون لا يمانعون التغيير الذي يقرونه. هل تذكرون ما حدث في عام 2020 عندما أُزيلت التماثيل التاريخية بوتيرة محمومة؟
إن الأسماء تتغير باستمرار؛ من أسماء الشوارع إلى الجبال إلى البحيرات العظمى. وعندما أعاد الرئيس السابق باراك أوباما تسمية جبل ماكينلي في ألاسكا إلى دينالي في عام 2015، بدا الليبراليون راضين تماما عن ذلك. أما عندما يفعل ترامب ذلك، فهو "طفل صغير"، بحسب السيناتور الديمقراطي الأمريكي كريس فان هولين من ولاية ماريلاند.
لكن هناك أسبابا وجيهة للاعتراض على سياسة ترامب المُفرطة في تغيير أسماء البحيرات. أولا، انتخبه معظم الأمريكيين لإصلاح الاقتصاد وإنهاء الهجرة غير الشرعية، لا لإعادة رسم الخرائط. وقد حقق ترامب وعوده فيما يتعلق بالهجرة، لكنه ترك كثيرين ساخطين بسبب التضخم ومستقبلهم المالي.
كما أن التركيز المفرط على تغيير اسم إحدى البحيرات العظمى قد يزيد من شعور هؤلاء الناخبين بالتجاهل. وتُظهر استطلاعات رأي جديدة أن غالبية الأمريكيين غير راضين عن قرار ترامب. كما لم يُبدوا حماسا كبيرا لتغيير اسم خليج أمريكا، حيث أظهر استطلاع رأي أن 70% منهم عارضوه.
ثانيا، أطلق ترامب العنان لسلطته التنفيذية، ومنها تغييرات الأسماء هذه. فهو يتجاوز بسهولة سجل الرئيس السابق جو بايدن: 162 أمرا تنفيذيا في 4 سنوات، مقابل 277 أمرا تنفيذيا لترامب في أقل من عامين. وهذه الزيادة الكبيرة في الصلاحيات التنفيذية تعكس، بقدر ما تعكس، ضعف الكونغرس ورضاه بالتنازل عن السيطرة، بقدر ما تعكس شخصية ترامب.
على عكس القوانين، يسهل إلغاء الأوامر التنفيذية، كما أثبت ترامب نفسه في اليوم الأول، حين تراجع عن كثير مما فعله بايدن. ويمكن لليبراليين أن يجدوا في ذلك عزاء. أما بالنسبة للآخرين الذين يشعرون بالقلق حيال مصير أمريكا، فليجدوا العزاء في شكسبير. تتساءل جولييت في مسرحية "روميو وجولييت": "ما قيمة الاسم؟". إنها تحب حبيبها التعيس ليس لاسمه، بل لشخصه.
وفي النهاية سواء أكان الأمر يتعلق ببحيرة أو مركز حفلات، فإن الأسماء لا تُغير جوهر الأشياء، حتى عندما يكون ترامب هو من يُعيد تسميتها.
المصدر: USA Today
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات