Stories
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
مصر والجبهة السعودية ضد الحوثيين.. كيف تحل القاهرة المعضلة الأهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل مبارك يدخل على خط دعم السعودية.. ورسالة لافتة بشأن قوة المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية أم الحوثيون؟.. قيادي حوثي يستحضر سيناريو ضرب مصر لإحراج القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي يعترف بخروج أعمال الشغب عن السيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: نشعر جميعا بالخزي والغضب هذه الليلة لما شهدناه من كوارث في شوارعنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: الاضطرابات في فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنشر مقطع فيديو تجيب فيه عن سؤال من هاجم أوروبا ؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تنتقد المعايير الغربية المزدوجة في تقييم الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة لمصانع ومستودعات عسكرية ومركز بيانات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستارلينك" في هجوم ستاروبيلسك.. باستريكين يكشف تفاصيل التحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
واشنطن تعيد النظر في دور حلفائها
عن استراتيجية الدفاع الأمريكية الجديدة، كتب ماكس فيكتور، في "فوينيه أوبزرينيه":
تتناول استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية للعام 2026 إمكانية قيام الخصوم بعمليات منسقة على جبهات متعددة، وترى الحل في دفاع الحلفاء عن أنفسهم.
تؤكد الولايات المتحدة على أولوية الدفاع عن أراضيها ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأنّ على أوروبا تحمّل مسؤولية الدفاع التقليدي عن القارة. وتؤكد الاستراتيجية أنه إذا تمكن الحلفاء من إنشاء القوات اللازمة، فإن قوتهم المشتركة ستكفي لمواجهة عمليات متزامنة من قبل عدة خصوم.
من وجهة نظر واشنطن، يُعد هذا الحل منطقيًا. فما دامت البطاريات والصواريخ الأمريكية غير كافية لجميع الاتجاهات، فعلى الحلفاء نشر وحداتهم وإنشاء مستودعاتهم ومصانعهم. وعندها، سيساهم الدعم الأمريكي المحدود- من استخبارات واتصالات وضربات بعيدة المدى وصواريخ اعتراضية فردية وردع نووي- في دمج القوات الإقليمية في نظام موحد.
لكن الحلفاء يفسرون هذه العملية بشكل مختلف. فالحكومات الأوروبية ترى في الصيغة الأمريكية "تحمّل المسؤولية الأساسية" تحذيرًا بأن المساعدات لن تكون أولوية ولن تكون بالقدر الموعود.
ومن هنا المفارقة. فحسب واشنطن استقلال الحلفاء يزيد من قوة التحالف، بينما يرى الحلفاء في هذا الاستقلال نفسه دليلاً على ضعف الضمانة الأمريكية.
وقد بدأ تطبيق هذه العقيدة عمليًا. ففي 28 يوليو/تموز، أعلن البنتاغون مراجعة الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، ما يُفترض أن يُسرّع الانتقال إلى حلف تقود فيه أوروبا دفاعها التقليدي وتتولى ردع روسيا. ولا يعني هذا بالضرورة انسحاب أمريكا، بل يُمثّل تغييرًا في العقد داخل الحلف. ففي السابق، كانت واشنطن تُقدّم ضمانةً القوةُ الأمريكية فيها أساسية وشبه تلقائية. أما الآن، فقد أصبح الوصول إلى القدرات الأمريكية الحيوية مشروطًا بشكل متزايد بحجم ما ينتجه الحليف ويشتريه ويقدّمه.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات