مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

  • فيديوهات

    فيديوهات

اليمن ومستنقع الاستنزاف.. تحذيرات من وقوع الجيش المصري في فخ "المخططات المعادية"

حذر محللون من احتمال تورط الجيش المصري في الحرب اليمنية لأنها بمثابة فخ استراتيجي يهدد أمن القاهرة، ويعيد إلى الأذهان أخطاء الماضي، ويخدم المخططات المعادية للأمة.

تحذيرات من انجرار مصر إلى "مستنقع اليمن"
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في جلسة الحكوم - صورة أرشيفية / Globallookpress

وكتب موقع "أنصار الله" (الحوثيون) اليمني أنه لا يمكن قراءة التصريحات المصرية حول الاستعداد لدعم الرياض في اليمن بمعزل عن توقيتها الحساس وسياقها الإقليمي. فإقحام الجيش المصري في معركة لا تمس مصالحه المباشرة، في ظل اشتعال الجبهة في غزة وتشابك الملفات الإقليمية، يفتح الباب أمام تداعيات بالغة الخطورة.

وأضاف مقال الموقع: "كما تطرح هذه الخطوة تساؤلات جوهرية حول الدوافع الحقيقية، والجهة المستفيدة، ومدى ارتباط هذا التوقيت بالمسار الإقليمي ومشاريع التوسع التي تستهدف المنطقة".

وأشار المقال إلى أنه "تكمن خطورة هذا التوجه في كونه يأتي في مرحلة دقيقة تمر بها الأمة الإسلامية، حيث تتصاعد التهديدات المباشرة وتتداخل الصراعات. وإن فتح جبهة جديدة في اليمن سيشكل عامل تشتيت واستنزاف إضافي. وفي هذا السياق، تُشير التحليلات إلى أن جهات معادية تدرك صعوبة المواجهة المباشرة مع الجيش المصري، فتسعى إلى جرّه إلى المستنقع اليمني كطريق غير مباشر لاستنزاف طاقاته وإخراجه من دائرة الجاهزية، وهو نهج اتُبع في الماضي لإضعاف الجيوش العربية."

وتابع: "يقدم التاريخ العسكري الحديث دروسا بليغة في هذا المضمار. فالتدخل المصري في اليمن خلال ستينيات القرن الماضي شكّل مغامرة أضعفت الجبهة المصرية قبيل نكسة عام 1967. فقد استُنزفت الألوية وتشتت الجهود، بينما كان العدو يستعد للانقضاض."

وقال: "اليوم، تتكرر المحاولة في ظروف تتسم بمزيد من التعقيد؛ فالساحة اليمنية لم تعد كما كانت، بل امتلكت قدرات عسكرية وتقنية متطورة أثبتت فشل التحالفات السابقة بدعم دولي. لذا، فإن انزلاق الجيش المصري في هذه المعمعة لن يكون دعما للحلفاء، بل يمثل إهدارا لقوة وطنية يجب الحفاظ عليها لدرء الأخطار الحقيقية".

واعتبر مقال الموقع أنه "لا يمكن فصل التطورات في اليمن عن المعركة المصيرية في غزة. فكل جبهة تُفتح، وكل انشغال عربي داخلي، يصب في مصلحة إسرائيل وتشتيت الأنظار واستنزاف الطاقات. وبدلا من توحيد الجهود لدعم القضية المركزية، تُجر المنطقة إلى صراعات جانبية تفتقر إلى أي مسوغ شرعي أو قانوني، وتُمثل في جوهرها أدوات تخدم أجندات خارجية لا تتوافق مع المصالح العربية".

واختتم المقال: "لا يوجد مبرر سياسي أو أخلاقي يدفع القاهرة إلى الزج بجيشها في حرب اليمن. والعقل الاستراتيجي يقتضي عدم الانزلاق التدريجي إلى مستنقع يستنزف القدرات ويشتت الأمة. إن التصريحات الأخيرة يجب أن تُقرأ على أنها إنذار مبكر يستدعي اليقظة، فالتشابك مع ملف غزة والمخططات الإقليمية يؤكد أن التورط في اليمن سيكون له عواقب وخيمة. والحكمة تقتضي حماية الجيش المصري وصونه من الفخاخ، لأن القوة العسكرية التي تُستهلك في حروب الآخرين تفقد قدرتها على حماية الأمن القومي حين تشتد الحاجة إليها".

المصدر: RT

التعليقات

الدفاع الروسية: قواتنا تواصل القضاء على مجموعات متفرقة من الجنود الأوكرانيين بشمال شرق خاركوف