واشنطن على وشك تنفيذ عملية برية في إيران
عن تعزيز الولايات المتحدة قواتها استعدادًا لعملية برية في إيران، كتب فلاديسلاف بيتروف، في "إزفيستيا":
قد تشن الولايات المتحدة هجومًا بريًا في إيران بسبب جمود المفاوضات. وترى طهران أن دعوات واشنطن للحوار ليست سوى محاولة لتشتيت الانتباه عن خطط التصعيد.
وبحسب الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف، "على الرغم من استعداد إدارة ترامب المعلن للتوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة تحشد قوات برية في الشرق الأوسط.. لم تؤكد السلطات الأمريكية رسميًا سيناريو العملية البرية. ووفقًا لرئيس مجلس النواب مايك جونسون، فإن حشد القوات ليس إلا إشارة لإيران لإعادة ترتيب أفكارها وحل الموقف".
و"تشير تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة تدرس غزو جزيرة خرج أو فرض حصار عليها، وهي أهم مركز لتصدير النفط الإيراني. كما أن الاستيلاء على جزيرة لارك، التي تحتاجها طهران لتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، أمر وارد أيضًا.
وقد وضع الجيش الأمريكي خططًا لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية، بهدف الاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب من المنشآت النووية. ولكن بدلًا من العملية البرية، قد يشن الجيش غارات جوية واسعة النطاق على أهداف لمنع إيران من الوصول إلى هذه المادة. لم تُقرر السلطات الأمريكية بعدُ ما إذا كانت ستُنفذ هذه السيناريوهات. مع ذلك، قد يتم اللجوء إليها إذا فشلت المفاوضات في تحقيق نتائج ملموسة في المستقبل القريب".
وقال المستشرق ليونيد تسوكانوف لـ "إزفيستيا": "موارد التعبئة الإيرانية، نظريًا، كافية لعملية مضادة. أما مدى إمكانية إدارتها على أرض الواقع فأمر آخر، لا سيما في ظل الضغوط المتزايدة على نظام الحكم الإيراني ومحاولات الخصوم إضعاف قيادة الجيش والحرس الثوري وقوات الباسيج بأكبر قدر ممكن".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات