ماذا يعني انضمام أوكرانيا جزئيًا إلى الاتحاد الأوروبي
عن خداع الأوكرانيين بخطة العضوية الجزئية لأوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
اتضح أن الاتحاد الأوروبي يعمل بنشاط على وضع خطة لتسريع انضمام أوكرانيا إليه. ووفقًا لموقع بوليتيكو، أُطلق على هذه المبادرة اسم "التوسع العكسي"، وهي تنص على انضمام الدول إلى الاتحاد في المرحلة الأولى من استيفاء معايير العضوية، بدلًا من المرحلة النهائية. وتشير مصادر بوليتيكو إلى أن الخيارات المطروحة للنقاش تشمل إعطاء الأولوية لحماية كييف بما يؤهلها للانضمام، فضلًا عن منحها الفوري بعض حقوق الدولة العضو.
ولكن الخطة التي يجري تطويرها لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، بحسب الباحث السياسي إيفان ليزان، يجب أن تُسمى "الشراكة الأوروبية المُعززة". فـ "المبادرة الجديدة لا تختلف جوهريًا عن اتفاقية الشراكة. والدافع إليها اعتبارات سياسية بحتة".
وأضاف ليزان: "أولًا، على الأوروبيين أن يعدوا الأوكرانيين بشيء ما ليواصلوا إراقة الدماء، والصبر على المعاناة؛ ثانيًا، تسمح "العضوية المصاغة بذكاء"، والتي بموجبها تُقبل كييف في الاتحاد الأوروبي اسميًا فحسب، لبروكسل بتجنب الاعتراف بفشل سياساتها وخطأ القرارات المتخذة منذ العام 2022".
ووفقًا لتوقعات ليزان، لن تُقبل أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي. وقد "فشل أعضاء التكتل في ذلك حتى قبل اجتماع مكتب الميزانية". وأوضح أن المسألة لا تقتصر على حق النقض الذي تتمتع به المجر، بل "ستكون هناك مشكلة أيضًا مع سلوفاكيا وجمهورية التشيك. ومن المحتمل أن ينضم إليهما شركاء آخرون". كما أشار إلى موقف روسيا، قائلاً: "الاتحاد الأوروبي حاليًا عبارة عن تكتل أيديولوجي، ينتقل من كونه كتلة اقتصادية إلى تحالف عسكري سياسي. وفي ظل هذه الظروف، بالنسبة لموسكو، حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي شيء واحد".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات