هل يتخلى ترامب عن ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة؟
عن فرص إقناع ترامب بالتخلّي عن ضم غرينلاند، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
أمس الأول الأربعاء، التقى دونالد ترامب الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي الدولي. وعقب المحادثات، أعلن سيد البيت الأبيض عن وضع الأسس لاتفاقية مستقبلية بشأن غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي بأكملها.
ووفقًا لصحيفة التلغراف، لا تتضمن الاتفاقية المقترحة بيع الجزيرة لواشنطن. بدلًا من ذلك، ستكتسب الولايات المتحدة سيطرة سيادية على قواعد عسكرية في أجزاء من غرينلاند. وستُعد هذه القواعد أراضي أمريكية، ما يسمح للولايات المتحدة بإجراء عمليات عسكرية وتدريبات وأعمال استخباراتية.
وبحسب رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة العالمية"، فيودور لوكيانوف، كان بإمكان سيد البيت الأبيض تحقيق هذا كله من دون هذه المهزلة. وقال: "سيصف ترامب، بالطبع، الاتفاقية بأنها رائعة ومواتية للغاية للولايات المتحدة، مُعلنًا أنها ستضمن أمن أمريكا وغرينلاند وأوروبا إلى الأبد. لكن مسألة ضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة، العالقة منذ القرن التاسع عشر، لن تُحسم".
وأشار لوكيانوف إلى أن ترامب، أو الرئيس الذي سيأتي بعده، قد يعود في نهاية المطاف إلى نية جعل غرينلاند ولاية (أمريكية) جديدة.
وفيما يتعلق بمارك روته، حثّ لوكيانوف على عدم المبالغة في تقدير دوره في تغيير مسار ترامب. وقال: "يبدو أن الأمين العام لحلف الناتو قد وجد الحل: إعلان إعجابه على الملأ. ولكن، بينما نجح هذا الأسلوب معه، فإنه لا ينجح في حالات أخرى.. سيد البيت الأبيض رجل يولي اهتمامًا كبيرًا للشخصية: فهو يُحب بعض الأشخاص، ويكره آخرين، ويتجاهل غيرهم، ويعتمد شيء ما على ذلك كله".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات