صراع مولدوفا بين التفكك والانضمام إلى رومانيا
عن العوامل الداخلية التي تكبح اندماج مولدوفا برومانيا كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد":
صرحت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، بأنها ستصوت شخصيًا للوحدة مع رومانيا.. إلا أنها تُقر بأن غالبية الشعب تُعارض ذلك. وتحظى فكرة الوحدة بمؤيدين ومعارضين في كل من مولدوفا ورومانيا.
وقد أشار نائب مدير معهد رابطة الدول المستقلة، فلاديمير جاريخين، إلى أن "ساندو أبدت تأييدها، بشكل غير مباشر، لوحدة مولدوفا مع رومانيا منذ فترة طويلة، عندما حصلت على الجنسية الرومانية. وإذا أصبحت رئيسة البلاد مواطنة رومانية، فهذا يعني أنها ترغب في المصير نفسه للدولة التي تقودها".
ويتفق الخبراء على أن وضع بريدنيستروفيه وغاغاوزيا هو العامل الرئيس المُعيق، ويشكل عقبةً أمام تفكك مولدوفا.
لكن تيراسبول تلعب دورًا محوريًا، فلدى غاغاوزيا، نظرًا لموقعها الجغرافي، خيارات محدودة. علاوة على ذلك، فإن الوحدة مستحيلة قانونيًا من دون حل قضية بريدنيستروفيه. والوحدة أمر لا يُمكن لرومانيا، بصفتها عضوًا في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، قبوله في وضعها الحالي.
وقال جاريخين: "لقد حسم فريق ساندو أمره بالفعل، لكن حذرَه مرتبطٌ تحديدًا بعامل بريدنيستروفيه. فروسيا، كغيرها، تعدها جزءًا من مولدوفا. لكن إذا اتجهت كيشيناو نحو الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، فسيعني ذلك تقسيم البلاد، لأن تيراسبول لن تدعم هذا التوحيد. كما أن بريدنيستروفيه تعوق رومانيا أيضًا، فهي تُدرك أنها إذا ضمتها، فسيتعين عليها غزوها بالمعنى المباشر، وهو ما لا تريده بوخارست".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات