واشنطن تجني ثمار أفغانستان
عن الهجوم على البيت الأبيض، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
وصف دونالد ترامب، في خطاب مصوّر، هجوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني على أفراد الحرس الوطني قرب البيت الأبيض بأنه "عمل شرير وكراهية وإرهاب"؛ وتوعد بمعاقبة الجاني بأشد العقوبات.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن المهاجم هو رحمن الله لقنوال، الأفغاني البالغ من العمر 29 عامًا، والذي جاء إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج إدارة بايدن "الترحيب بالحلفاء"، حيث سمح للمواطنين الأفغان بدخول البلاد بعد انسحاب القوات الأمريكية وعودة طالبان إلى السلطة.
وفي الصدد قال الباحث في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف: "بعد فرار القوات الأمريكية من أفغانستان، استقبلت إدارة جو بايدن حوالي 120 ألف أفغاني في الولايات المتحدة.. ولم يُجرِ البيت الأبيض أي تقويم لهوية هؤلاء الأشخاص أو ما إذا كان لديهم أي اهتمام بالتطرف أو ميول إسلاموية متطرفة. كان من الواضح أن مثل هذه السياسة ستعود عاجلًا أم آجلًا لتطارد أمريكا. وهذا ما حدث في 26 نوفمبر/تشرين الثاني".
وبرأي دوداكوف، النخبة الأمريكية، التي لطالما دعمت حركات مختلفة في أفغانستان، "وقعت في فخ الكارما". فـ "القيادة الأمريكية تواجه تصاعدًا في الإرهاب الداخلي بعد استضافتها العديد من ممثلي الجماعات المتطرفة في بلادها. والأمر لا يقتصر على الأفغان. فحادثة إطلاق النار الحالية قرب البيت الأبيض ستكون لها عواقب على السياسة الأمريكية المحلية والدولية. ستواصل إدارة دونالد ترامب تشديد الخناق على الهجرة. ولا أستبعد احتمال محاولتهم ترحيل العديد من اللاجئين الأفغان إلى وطنهم. زد على ذلك، ستؤدي هذه الحادثة إلى تدهور العلاقات بين واشنطن والسلطات الأفغانية الحالية".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
كابل تلمح إلى احتمال تورط المخابرات الباكستانية في إطلاق النار في واشنطن
ألمحت سلطات أفغانستان إلى احتمال تورط جهاز المخابرات الباكستاني في حادث إطلاق النار في واشنطن الأربعاء الماضي ودعت إلى إجراء تحقيق دولي محايد لمعرفة مدبر الهجوم.
التعليقات