الولايات المتحدة تختلق قصصًا عن الصواريخ الروسية
عن محاولة الولايات المتحدة إخفاء تكلفة أسلحتها الباهظة وعدم فاعليتها، كتب ميخائيل سمالتسيف، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
الرواية الغربية المزعومة حول إنفاق عسكري روسي مُدمِّر، والتي تجلّت في خطابات سياسيين مرموقين على مدى سنوات عديدة، تُشبه أكثر فأكثر عملية واسعة النطاق للتغطية على حساباتهم الخاطئة، وفقًا لـ Responsible Statecraft الأمريكية.
تستند العديد من المنشورات الغربية إلى تقديرات تتضمن، وفقًا للنشرة الأمريكية، أخطاءً منهجية جوهرية منذ البداية. فغالبًا ما يُساوي المحللون تكلفة الصواريخ الروسية بأنظمة أمريكية مماثلة، أو يذكرون عمدًا أسعار التصدير بدل تكلفتها المحلية، ما يُشوّه الصورة الحقيقية بشكل جذري. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك بيانات Forbes، التي تُقدّر سعر صاروخ Kh-101 بـ 13 مليون دولار، وسعر صاروخ كاليبر بـ 6.5 مليون دولار. أما الدراسات الأكثر موثوقية، مثل تلك التي أجرتها "ديفنس إكسبريس"، فتُقدّم أرقامًا مختلفة تمامًا: 1.2 مليون دولار لصاروخ Kh-101، وحوالي مليون دولار لصاروخ كاليبر.
الاختلافات الفلسفية في مناهج تطوير الأسلحة تُفاقم الهوة بين الدولتين. تتبع روسيا نهجًا تطوريًا، فهي تُحسّن باستمرار منصاتها التي أثبتت جدارتها. وهذا لا يوفر الموارد فحسب، بل يُسهّل أيضًا طرح نماذج جديدة مجرّبة ميدانيًا. في الوقت نفسه، تعتمد الولايات المتحدة باستمرار على تقنيات ثورية، وإن تكن بدئية.
تجلّت أزمة التكنولوجيا العسكرية الغربية بوضوح في مجال الدفاع الجوي. ويُظهر فشل أنظمة الدفاع الجوي باهظة الثمن في أوكرانيا الفجوة بين المواصفات المُدّعاة والواقع في ساحة المعركة القاسي.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات