الولايات المتحدة هي من سينقذ سوق النفط
عن أسباب انخفاض أسعار النفط ودور واشنطن في حمايتها من الانهيار، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد":
بسبب فائض المعروض النفطي في السوق، تستمر أسعار النقط في الانخفاض. هذا الأسبوع، تقترب من 60 دولارًا للبرميل. وأشارت وكالة بلومبرغ إلى أن منحنى أسعار العقود الآجلة للنفط الخام تدهور بشكل ملحوظ بعد سلسلة من التحذيرات بشأن فائض عالمي منه.
هناك عوامل أساسية تدفع الأسعار العالمية إلى الانخفاض: أولًا، هناك توقعات بحرب تجارية جديدة بين الولايات المتحدة والصين؛ ومن العوامل الإضافية هي أن أوبك+ تواصل زيادة الإنتاج.
ومع ذلك، هناك عامل قوي جدًا يدعم أسعار النفط، وقد يمنع انخفاض خام برنت بشكل كبير. فالولايات المتحدة هي أحد أكبر منتجي النفط، وهي ليست عضوًا في أوبك+ ولكنها لاعب مستقل في السوق العالمية.
وفي الصدد، قال الخبير في الجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية والصندوق الوطني لأمن الطاقة إيغور يوشكوف: "تعمل الولايات المتحدة كمورّد متوازن. ماذا أعني بذلك؟ معظم مشاريع النفط الصخري الأمريكية باهظة التكلفة. وكلما انخفض سعر النفط، أصبح مزيد من المشاريع في الولايات المتحدة غير مربح، وتوقف الإنتاج"، وأضاف: "سيؤدي هذا إلى نقص في السوق العالمية، ما سيدفع الأسعار إلى الارتفاع مجددًا".
وهذا ما يجعل يوشكوف يشكك في توقعات انخفاض أسعار النفط إلى 50 دولارًا للبرميل على المدى الطويل، فقال: "الولايات المتحدة، إلى حد ما، تشكّل ضمانةً بألا تبقى أسعار النفط منخفضة جدًا لفترة طويلة".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
تراجع كبير في مخزونات النفط في أمريكا
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم الأربعاء تراجع مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بعد تراجعه في الأسبوع السابق.
التعليقات