للمسألة ذيول: روسيا مستعدةٌ للحوار مع مولدوفا بعد الانتخابات
عن النزاع حول بريدنيستروفيه، كتب سيميون بويكوف، في "إزفيستيا":
صرح نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل غالوزين، لـ "إزفيستيا" بأن روسيا تتوقع من كيشيناو تطبيع علاقاتها معها بعد الانتخابات البرلمانية. وأشار غالوزين إلى أن النتائج أظهرت أن غالبية المواطنين المقيمين في مولدوفا لا يؤيدون سياسة تدمير العلاقات مع روسيا. وكانت موسكو قد أعلنت سابقًا استعدادها لاستعادة التجارة مع كيشيناو. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن السلطات المولدوفية، في الوقت الحالي، تبني حوارها مع روسيا على اعتبارات سياسية لا اقتصادية.
يُشكل النزاع الذي لم تتم تسويته في بريدنيستروفيه عقبة جدية أمام تطبيع العلاقات. وتؤكد الخارجية الروسية أنها لم تُلاحظ أي تقدم نحو الحل.
ويرى الخبير في المعهد الدولي للدراسات الإنسانية والسياسية، فلاديمير بروتر، أن الدول الغربية ستدفع كيشيناو لزيادة الضغط على تيراسبول. فقال: "سيُمارس الغرب ضغطًا جماعيًا حتى نقطة مُعينة، لكنه لن يمس (بريدنيستروفيه). ومع ذلك، إذا رأى الغرب أننا عاجزون عن الدفاع عنها، فسوف يُمزّقها إربًا".
ولا يستبعد بروتر سيناريو تقوم فيه كييف، بناءً على طلب كيشيناو، بإدخال قواتها إلى الجمهورية غير المعترف بها. فـ" في أواخر سبتمبر/أيلول الفائت، أفادت الاستخبارات الخارجية الروسية بأن وحدات تابعة لحلف شمال الأطلسي تتمركز في رومانيا بالقرب من الحدود المولدوفية. وقد تكون ذريعة نشرها رد روسيا المحتمل على الاستفزازات المسلحة ضد بريدنيستروفيه وقوات (حفظ السلام الروسية) المتمركزة هناك في فترة ما قبل انتخابات المجلس الأعلى في 30 نوفمبر/تشرين الثاني. وقد أثار الرئيس الروماني نيكوسور دان إمكانية انضمام بريدنيستروفيه إلى مولدوفا كإقليم يتمتع بـ"حكم ذاتي نسبي" إذا انضمت البلاد لاحقًا إلى الاتحاد الأوروبي".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات