خبير يشرح كلام ترامب عن "مؤامرة" بين روسيا والصين وكوريا الشمالية
حول موقف واشنطن من لقاء خصومها على هامش قمة شنغهاي، كتب رفائيل فخرالدينوف، في "فزغلياد":
تمنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر صفحته على موقع "تروث سوشيال"، "عطلة سعيدة وطويلة" للرئيس الصيني شي جين بينغ و"للشعب الصيني الرائع". كما وجّه "أحرّ التهاني" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، واتهم السياسيين الثلاثة بـ"التآمر ضد الولايات المتحدة".
تعليقًا على ذلك، قال الأستاذ في قسم الدراسات الأوروبية بكلية العلاقات الدولية بجامعة سانت بطرسبورغ الحكومية، ستانيسلاف تكاتشينكو: "لتصريح ترامب عن "مؤامرة" بُعدان: الأول شخصي، ناتج عن استيائه من عدم دعوته إلى العرض العسكري؛ والثاني جوهري- جيوسياسي، ويشير تصريحه إلى أننا نشهد في جوهر الأمر تراجعًا في نفوذ الولايات المتحدة في أوراسيا. يراقب ترامب روسيا والصين وكوريا الشمالية والهند وأعضاء وشركاء آخرين في منظمة شنغهاي للتعاون وهم يُرسخون العلاقات فيما بينهم، ويعيدون الحوار العالمي، ويحلّون القضايا التجارية والاقتصادية، ويبنون هيكلًا أمنيًا شاملًا. إن عدم مشاركة الجانب الأمريكي في هذه العمليات يُلقي بالولايات المتحدة تلقائيًا على الهامش الأوراسي.
يمكن اعتبار كلام ترامب عن "مؤامرة" ردًا على قرار بكين زيادة مشترياتها من النفط الروسي والموافقة على بناء خط أنابيب الغاز "قوة سيبيريا-2" بين حقول سيبيريا ومنطقة شينجيانغ الأويغورية ذاتية الحكم. هذه صفعة للأمريكيين ردًا على ضغطها على روسيا والهند والصين في قطاع الطاقة.
ربما قصد الرئيس الأمريكي بـ"المؤامرة" أيضًا التقسيم غير المعلن، ولكنه الفعلي، للكفاءات العالمية. أظنّه يعتقد بأن الشركاء الأوراسيين يُعززون علاقاتهم ليس خدمة لمصالح بلادهم فحسب، بل ومن أجل "وخز" واشنطن وإيذاء الرئيس الأمريكي شخصيًا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
بيونغ يانغ: لا مانع من إجراء محادثات مع أمريكا إذا تخلت عن المطالبة بنزع السلاح النووي
صرح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بأن بيونغ يانغ لديها نية لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة إذا تخلت واشنطن عن مخاوفها "الجوفاء" ومطالبتها بنزع السلاح النووي.
التعليقات