خبير: قصف غرب أوكرانيا بسلاح نووي تكتيكي يجنّب العالم حربًا عالمية ثالثة
عن خطر تطوّر الصراع في أوكرانيا إلى حرب عالمية ثالثة، كتب إيفان بانكين وسيرغي كودرين، في "كومسومولسكايا برافدا":
عبّر الخبير العسكري ومؤرخ قوات الدفاع الجوي، يوري كنوتوف، عن رأي ملفت بشأن النتيجة الأكثر سوءًا وإثارة للجدل وخطورةً للمواجهة بين الغرب وروسيا في أوكرانيا. ويرى كنوتوف أن الضربة النووية أصبحت الآن مبررة ومشروعة بفضل ضمانات الناتو الأمنية المعلنة (والتي لم تُقرّ بعد) لكييف.
إذا كانت الضربات النووية ممكنة، فإلى أين سنوجهها، وهل سنفعل؟
لطالما قلتُ إن هناك حاجة لضربة نووية استعراضية، تُنفذ بأسلحة نووية تكتيكية. برأيي، ينبغي توجيهها إلى نفق النقل الذي يربط بولندا بغرب أوكرانيا، حيث يمر من خلاله ما بين 60% و80% من الإمدادات العسكرية.
هل تقترح شن ضربة نووية لمنع حرب نووية؟ يبدو الأمر غريبًا، أليس كذلك؟
أعتقد بأن ضربة استعراضية ضرورية لمنع ذلك، نعم. ستُظهر هذه الضربة أننا قادرون على اتخاذ إجراءات حاسمة، ومستعدون للرد. ويمكننا أكثر من ذلك، إذا لم يعودوا إلى رشدهم ويغيروا مسارهم السياسي.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين وقّع، في العام 2024، النسخة المُحدّثة من "المبادئ الأساسية لسياسة الدولة الروسية في مجال الردع النووي". ويتلخص جوهر عقيدة البلاد النووية الجديدة في مبدأ بسيط: ترى روسيا أن من الممكن تنفيذ ضربة نووية ردًا على ضربة مماثلة، أو في حال وجود تهديد جدي لسيادتها وسلامة أراضيها (وليس أراضيها وحدها، بل ومعها بيلاروس).
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
الجيش الروسي يسيطر على طريق إمداد القوات الأوكرانية في كوبيانسك
ذكر رئيس الإدارة الروسية لمقاطعة خاركوف فيتالي غانتشيف أن الجيش الروسي أحكم سيطرته على طريق إمداد القوات المسلحة الأوكرانية في كوبيانسك بمقاطعة خاركوف.
التعليقات