الصين في وضع لا يسمح لها بمساعدة إيران
عن تقويض ترامب نفوذ إيران في الشرق الأوسط، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
أدانت بكين القصف الأمريكي للمنشآت النووية الإيرانية. ووصفته وزارة الخارجية الصينية بأنه انتهاك للقانون الدولي وإجراءات قد تترتب عليها عواقب وخيمة. لكن السؤال المطروح هو: هل يمكن للصين دعم إيران بإجراءات فعلية، وليس مجرد كلام؟ حتى الآن، دخلت سفن صينية مجهزة بوسائل رصد العمليات العسكرية لأطراف النزاع الخليج العربي.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، فإن إجراءات الصين مماثلة لما تعلن عنه روسيا. فهي لم تقدّم أي مساعدة لإيران، على الرغم من أنها تلقت سابقًا مساعدة عسكرية منها. ولكن الوكالة تجاهلت أن موسكو حدّدت موقفها بوضوح وبشكل لا لبس فيه، وأشارت إلى أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين إيران وروسيا لا تنص على تقديم مساعدة عسكرية في حالة العدوان. عرضت روسيا على إيران أنظمة دفاع جوي وصاروخي، لكن طهران لم تبدِ أي اهتمام بذلك. وفي غضون ذلك، من الواضح تمامًا أن مصالح الصين الاقتصادية على المحك. أولاً، إذا بدأت القوات المرتبطة بإيران، مثل الحوثيين في اليمن، بضرب السفن في مضيق هرمز، فسيؤثر ذلك فورًا على مشتريات الصين من النفط الإيراني. الصين هي المستهلك الأكبر للنفط الإيراني؛ وثانيًا، أنشأت الشركات الصينية فروعًا أو مشاريع مشتركة في إيران، ولن تتمكن من العمل بشكل طبيعي تحت القصف. وكما كتبت صحيفة نيويورك تايمز، فإن ترامب بقصفه إيران، كشف عن محدودية قدرات الصين على مواجهة الأمريكيين. فإرسال بكين سفنًا لمراقبة العمليات العسكرية لا يغير شيئًا من حيث المبدأ.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
"وول ستريت جورنال": الصين تبني مشاريع بنية تحتية في إيران مقابل النفط وتصدر بضائعها مباشرة
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الصين تقوم ببناء مشاريع بنية تحتية في إيران مقابل النفط، ضمن نظام مقايضة يتيح لطهران استخدام عائدات بيع النفط لشراء البضائع الصينية مباشرة.
هل أخطر ترامب القادة الأوروبيين بقراره قصف منشآت إيران النووية؟
قالت صحيفة "بوليتيكو" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يخطر القادة الأوروبيين بنيّته ضرب مواقع إيران النووية، ما أثار استياءهم.
التعليقات