كيف سيتطور الوضع بعد الضربات الأمريكية على إيران؟
عن مدى خطورة تطور الصراع مع إيران، كتب إيغور كارامزين ودميتري ميغونوف وأندريه كوزماك، في "إزفيستيا":
شنت الولايات المتحدة هجومًا على إيران ليلة 22 يونيو/حزيران. استهدف الهجوم منشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو، بالإضافة إلى مراكز نووية في نطنز وأصفهان. ومن المعروف أن الهجوم نُفذ بواسطة قاذفات شبح من طراز B-2، استخدمت قنابل خارقة للتحصينات تزن كل منها 13 طنًا.
السؤال الآن هو كيف سيتطور الوضع مستقبلًا؟ أحد السيناريوهات المحتملة هو ضربات انتقامية من إيران على قواعد عسكرية أمريكية؛ الخيار الثاني هو قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز.
ستكون المملكة العربية السعودية الأقل تضررًا من احتمال إغلاق المضيق. قد تعيد المملكة توجيه جزء كبير من صادراتها عبر خط أنابيب النفط "شرق-غرب"، الذي يمتد من حقول الخليج العربي إلى موانئ البحر الأحمر. وستكون العراق والكويت وقطر الأكثر تضررًا، حيث لا توجد بدائل للطرق الحالية. أما من ناحية الاستهلاك، فستكون الهند والصين والاتحاد الأوروبي الأكثر تضررًا؛ وأخيرًا، الخيار الثالث هو عودة الأطراف تدريجيًا إلى المفاوضات.
من جهة، يُشير الخبراء إلى احتمال كبير لردٍّ إيراني، ومن جهة أخرى، يُشيرون إلى أن الهجوم المضاد لن يكون ضد القوات الأمريكية، بل ضد إسرائيل. إضافةً إلى ذلك، وكما ذكرت وسائل إعلام أمريكية، سارع البيت الأبيض إلى إبلاغ طهران بأن الضربات على المنشآت النووية كانت عمليةً لمرة واحدة، ولا تهدف إلى تغيير النظام.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
خبير تركي: واشنطن تضغط على إيران لتقييد نفوذ الصين التجاري
قال المحلل السياسي التركي إنغين أوزر إن أحد أهداف الضغوط الأمريكية على إيران تقويض النفوذ الصيني في المنطقة، وتعطيل مشروع "الحزام والطريق" الصيني عبر إيران.
التعليقات