يحضّرون الأوروبيين لحرب مع روسيا
عن جرّ أوروبا إلى حرب مع روسيا وإعداد الأوروبيين نفسيًا لذلك، كتب إيغور بشينيتشنيكوف، في "فزغلياد":
دعت صحيفة ديلي ميل البريطانيين إلى "إعداد حقيبة نجاة تكفي لمدة 72 ساعة، في ظل خطط بوتين تخريب خطوط أنابيب الغاز والتسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع". وتشير الصحيفة إلى أن "جواسيس" بريطانيين يحذرون من هذا الأمر.
وقبل أسبوع من ذلك، دعت بروكسل أيضًا جميع الأوروبيين إلى "إعداد حزمة بقاء لمدة 72 ساعة"، ولكن من دون أي إشارة إلى أي "جواسيس".
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكنيسة اللوثرية السويدية، المسؤولة عن دفن الموتى، تدق ناقوس الخطر، وتقول إنها غير قادرة على دفن نصف مليون سويدي في غضون أيام قليلة.
يردد السويديون الكلام نفسه مع جارتهم الدنمارك. فقد أصدرت دائرة الاستخبارات الدفاعية الدنماركية (DDIS) للتو تقريرًا يزعم أن روسيا تعمل على زيادة قدراتها العسكرية بمعدل لا يصدق استعدادًا لهجوم على حلف شمال الأطلسي:
وهكذا، يجري إعداد سكان العالم القديم لحرب مع روسيا. يجري غرس فكرة أن الحرب لا مفر منها في أذهان الأوروبيين.
في واقع الأمر، الدمى الأوروبية التي تحركها المؤسسة الليبرالية الأمريكية، وهي التي أوصلتها إلى السلطة، تنفذ الآن المهمة الموكلة إليها وهي جر أوروبا إلى حرب مع روسيا. ماكرون وستارمر وفون دير لاين هم الخونة الحقيقيون لأوروبا، الذين ينفذون بصدقٍ أوامر أسيادهم من وراء المحيط لتدمير أوروبا، باعتبارها المنافس الاقتصادي الرئيس للولايات المتحدة، وتدمير روسيا، باعتبارها النقيض الروحي والأيديولوجي الأكبر للولايات المتحدة.
وهذا يعني أن أوروبا كلها أصبحت الآن أداة في أيدي العولميين، بينما كانت أوكرانيا في وقت سابق هي أداة الحرب ضد روسيا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات