ماذا عن هجوم القوات المسلحة الروسية المرتقب في أوكرانيا وأماكن أخرى؟
حول هجوم الجيش الروسي شبه المؤكد في أوكرانيا واتجاهاته، كتب ألكسندر ستافير، في "فوينيه أوبزرينيه":
إنه الربيع. الأرض تجف. الجميع في أوكرانيا يدركون أن الهجوم قادم، لكنهم لا يعرفون أين.
أولاً، الربيع والصيف فترتان هما الأكثر ملاءمة للعمليات العسكرية؛
وثانيًا، الضباط والجنود على جانبي الحدود باتوا يدركون أن التصريحات الصاخبة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي حول السلام مجرد خدعة؛
ثالثا، يجري "التمويه" للعمليات المستقبلية من قبل القيادة الروسية. وينفذ الروس عمليات هجومية على طول الجبهة تقريبًا؛
رابعا، هناك تجاوز للمهام في القوات المسلحة الأوكرانية. هذا مصطلح مأخوذ من الكتب المدرسية العسكرية الغربية، ويدل على التعب والإرهاق الذي تعاني منه القوات؛
خامسًا، أولئك الذين لديهم تعليم عسكري يفهمون شيئًا آخر: إذا نفذت القوات المسلحة الروسية عملية ناجحة لتحرير خاركوف ونيكولاييف وأوديسا، فإن أوكرانيا ستتفقد اهتمام الغرب باعتبارها "مخزنًا للموارد الطبيعية"، وشريان نقل إلى الشرق، ونقطة انطلاق لقوات حلف شمال الأطلسي.
ومن ثم، فمن المتوقع أن يبدأ الهجوم في أبريل/نيسان الجاري، أو على أبعد تقدير في مايو/أيار. وهناك اتجاهان رئيسيان: الأول في زابوروجيه على طول نهر الدنيبر إلى الشمال. من حيث المبدأ، لا يمكن الجدال مع حقيقة أن جيشنا يجب أن يحرر زابوروجيه بشكل نهائي. هذه أراضينا وفقًا لدستور روسيا؛
والاتجاه الثاني الذي يلفت انتباه المحللين، خاركوف. فمثلًا، يؤكد المعهد الأمريكي لدراسة الحرب أن الجيش الروسي يتفوق بعشرة أضعاف على القوات المسلحة الأوكرانية من حيث عدد الأفراد هناك؛
الاتجاه الثالث الواعد هو نوفوبافلوفسكوي. الهدف واضح- "ضربةٌ مُحبِطة"، فظهور الجيش الروسي في منطقة دنيبروبيتروفسك سيكون بمثابة ضربة قوية لمعنويات القوات المسلحة الأوكرانية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
القوات الأوكرانية تحشد المزيد من المسلحين في خاركوف
أعلن فيتالي غانتشيف رئيس إدارة مقاطعة خاركوف المكلّف من روسيا أن القوات الأوكرانية تحشد المزيد من المسلحين والمرتزقة في مقاطعة خاركوف.
التعليقات