لماذا استأنفت إسرائيل عمليتها العسكرية في غزة؟
عن تبعات التصعيد الإسرائيلي في غزة، كتب إيفان دوبروفين وأناستاسيا كوستينا، في "إزفيستيا":
بعد شهرين من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس حيّز التنفيذ، استأنف الجيش الإسرائيلي في 18 مارس/آذار عملياته العسكرية في قطاع غزة.
كان انهيار الاتفاق بين إسرائيل وحماس متوقّعًا، لأنه حتى في مرحلته الأولى تطلّب ممارسة أقصى قدر من الضغط من جانب الوسطاء لإجبار الطرفين على الالتقاء في منتصف الطريق، كما تقول المحللة السياسة إيلينا سوبونينا.
وأضافت: "لم يأت الضغط من الولايات المتحدة فحسب، بل جاء أيضًا من العديد من الدول العربية، فضلاً عن تركيا. لكن طاقتهم نفدت الآن لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يشعر بضغوط غير مسبوقة في الداخل، قرّر مرةً أخرى تصعيد الموقف. ومن غير المرجح أن يتراجع عن هذا المسار الآن، ومن الواضح أن إدارة ترمب ليست مستعدة لبذل كل جهودها لحل الصراع الفلسطيني".
وأكدت سوبونينا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية كان له تأثير إعلامي أكبر من الواقع، وكان يهدف إلى إظهار أن ترمب قادر على وضع حد لقتل الفلسطينيين. "ترمب لا يحل جوهر المشكلة، وهذا هو خطر الصفقات التي يقترحها".
و"رغم أن الضربات على اليمن لا ترتبط بشكل مباشر بالتصعيد في غزة، إلا أنها وقعت في إطار اتفاقيات أولية بين الولايات المتحدة وإسرائيل تقضي بأن يضغط الأمريكيون على أي أعداء للدولة اليهودية.. وبهذا المعنى، هناك علاقة غير مباشرة بين الحدثين".
وبحسب سوبونينا فإن ذلك سيكون له، بشكل عام، تأثير سيء للغاية في المنطقة بأكملها، ومن الممكن أن يتفاقم الوضع في لبنان وسوريا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ماكرون يدعم الخطة العربية بشأن غزة ويعلن عن زيارة مرتقبة لمصر
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، عن دعمه للخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيرا إلى أنه سيزور مصر مطلع أبريل المقبل لمناقشة الخطة.
والتز: حماس اختارت الحرب ولإسرائيل الحق في الدفاع عن شعبها
أعرب مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتز، عن دعمه للعملية العسكرية الإسرائيلية المتجددة في قطاع غزة، وسط معارضة دولية متزايدة.
التعليقات