تجميد المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا يُفاقِم الصراعات داخل أوروبا
حول تخلّي واشنطن عن دعم كييف والسباق على قيادة أوروبا، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
أكد المتحدث باسم البيت الأبيض تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وأوضح أن القرار سيظل ساري المفعول حتى تقتنع الولايات المتحدة برغبة كييف في المساعدة في حل الصراع، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
وفي الصدد، قال الباحث في مركز دراسات الأمن التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين بلوخين: "في ظل التقارير التي تفيد بأن إدارة دونالد ترمب علقت المساعدات العسكرية للجيش الأوكراني، لا يمكن للقيادة الأوكرانية إلا أن تأمل في دعم أوروبا. ولكن سيد البيت الأبيض يملك أدوات تسمح له بإجبار السياسيين الأوروبيين على اتباع المسار الذي تتبعه الولايات المتحدة".
وبحسب بلوخين فإن العالم القديم سوف يعدّل، إلى حد ما، موقفه من تقديم المساعدة لأوكرانيا في ظل ظروف معينة. فـ "بينما تواصل الصين وروسيا والولايات المتحدة النمو اقتصاديا، تعاني دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا من الركود، وتزداد الأمور سوءا بالنسبة لها.. وعندما يدرك الأوروبيون أن السبب وراء ذلك هو سياستهم على المسار الأوكراني، فأظنهم سيعيدون النظر في الأمر. وإلى ذلك، فإن الصراع السياسي الداخلي في أوروبا سوف يشتد أيضا".
"لا يوجد هناك قائد لينظم "حملة صليبية". في وقت سابق، كانت الولايات المتحدة، بقيادة جو بايدن، تفعل هذا. لكن واشنطن الآن تنأى بنفسها وتركّز على الصين. وعلى هذه الخلفية، فمن غير المرجح أن تشهد القارة ظهور كتلة موحدة، بل ستشهد تكثيفا للمنافسة التاريخية بين بريطانيا وألمانيا وفرنسا. لن يوافق أي منهم على السماح لخصمه بأن يكون الرقم واحد في أوروبا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ترامب وآفاق السلام مع روسيا
لم يكن ما حدث يوم الجمعة الماضي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض مجرد "شجار" أو "مناقشة حادة" على مشهد من وسائل الإعلام العالمية.
زاخاروفا: ماكرون ليس سوى "أولي لوكويه النووي"
وصفت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ "أولي لوكويه النووي" في إشارة إلى شخصية "أولي لوكويه" للكاتب الدنماركي هانز كريستيان أندرسن.
التعليقات