الجيش الأوكراني يتقهقر
حول خسارة كييف مواقع محصَّنة كانت تعوّل عليها، وسط ارتباك القيادة الأوكرانية، كتب فيكتور سوكيركو، في "أرغومينتي إي فاكتي":
يدخل الجيش الروسي بهدوء ومنهجية إلى مدينة كوراخوفو في جمهورية دونيتسك الشعبية، ولا يمكن لأي شيء أن يعوق هذا التقدم. حتى تفجير السد، الذي نفذته هنا القوات المسلحة الأوكرانية، أدى إلى أنّ القوات الأوكرانية وجدت نفسها في وضع أكثر صعوبة مما كانت عليه من قبل.
اليوم، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن أحد العسكريين الأوكرانيين، أن القوات المسلحة الأوكرانية أعلنت استعدادها للانسحاب من كوراخوفو. ولأن القادة لم يتلقوا أمرًا رسميا بالانسحاب، يحاولون الاحتفاظ بالمواقع التي يسيطرون عليها حاليًا. وهذا أمر مفهوم، فمثل هذا الانسحاب غير المصرّح به قد يؤدي إلى أعمال انتقامية، وكييف نفسها تخشى أيضًا إعطاء الضوء الأخضر للانسحاب. وفي الوقت نفسه، تقترب القوات الروسية بالفعل من مركز كوراخوفو.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري العقيد الاحتياطي غينادي أليخين: "لا يدعو زيلينسكي، من كييف، الآن إلى الدفاع عن كوراخوفو حتى آخر أوكراني؛ لقد دخل، بشكل عام، في حالة "صمت" في العلاقات مع الجيش. ويمن الملفت نشر خبر عن أن زيلينسكي لا يحصل على تقارير موضوعية عن الوضع الحقيقي على الجبهة. هذا هراء، فهو، على الرغم من انتهاء ولايته الرئاسية، لا يزال القائد الأعلى في أوكرانيا.
من الواضح أن زيلينسكي، الآن، بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ليس لديه الوقت للتعمق في أي من التفاصيل الدقيقة في العمليات العسكرية. ومدينة كوراخوفو، التي وصفها بأنها "المعقل المنيع" للقوات المسلحة الأوكرانية في دونباس، لم تعد تشغل باله على الإطلاق. زيلينسكي صامت مثل سمكة على الجليد، ولا يستجيب حتى للجنرالات الأوكرانيين الذين ينظرون في عينيه وينتظرون أمر الانسحاب".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ترودو يدعو إلى التعاون لإنهاء النزاع في أوكرانيا
دعا رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، خلال المؤتمر الختامي لقمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، إلى تكثيف الجهود الدولية المشتركة لحل الأزمة الأوكرانية.
التعليقات