Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
سفراء يتفقدون مباني تاريخية ودينية ومنشآت مدنية مدمرة خلال الحرب في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل.. دقيقتا صمت إحياء لذكرى قتلى الحروب على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كيف رد الأهلي القطري على رسالة تحدي كريستيانو رونالدو؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة درامية.. عداء يكمل السباق على أطرافه الأربع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط أمني يحدد موقف منتخب إيران من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يستفز جماهير الهلال بصورة غير متوقعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يغازل تاريخ ميسي من قلب مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون التذاكر يضرب دوري الأبطال.. مباراة باريس وبايرن للأغنياء فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد صافرات مدرجات تبليسي.. رد روسي ساخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية مأساوية لبطلة ترياثلون خلال السباق
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
أسعار الذهب تهبط مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر باكستاني: الأمور تسير قدما وترامب قد يحضر شخصيا في حال التوقيع على اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
سبب امتناع أهم الصحف الأمريكية عن دعم هاريس وترامب
حول أسباب امتناع الصحف الأمريكية الكبرى عن دعم أي من المرشحين للانتخابات الرئاسية، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
ترفض الصحف الأمريكية الكبرى دعم مرشح معين في الانتخابات الأمريكية. الأولى، في هذا النهج، كانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، ثم اتخذت صحيفة واشنطن بوست موقفا محايدا، وبعدهما، قررت رابع أكبر صحيفة أمريكية، وهي يو إس إيه توداي، عدم تأييد أي من المرشحين الرئاسيين هذا العام.
وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف: "إن لوس أنجلوس تايمز، وواشنطن بوست، ويو إس إيه توداي وسائل إعلام ليبرالية مؤيدة للديمقراطيين. ولا معنى للحديث عن حيادها. تدفع هذه الصحف بأجندة تساعد كامالا هاريس. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تنتقد دونالد ترامب بشدة.
شيء آخر أننا نرى الآن تناقضات بين أصحاب هذه الوسائط ومحرريها. فالأخيرون ليبراليون للغاية. إنهم يرغبون في دعم الحزب الديمقراطي بشكل أكثر نشاطًا. وفي الوقت نفسه، يخشى رجال الأعمال الذين يمتلكون الصحف من عواقب سلبية إذا فاز ترامب، وبالتالي يحاولون التحوط من المخاطر.
ومن الأمثلة الصارخة على ذلك جيف بيزوس، صاحب صحيفة واشنطن بوست. فلديه إمبراطورية أمازون الضخمة. ولديه عقود حكومية كبيرة مع مجتمع الاستخبارات الأمريكي. ويبدو أنه يرى مخاطر حقيقية في فوز الجمهوري ترامب بالبيت الأبيض. فسوف يراجع الأخير هذه العقود ولن تحصل شركاته على أموال إضافية.
وينطبق الشيء نفسه على المليارديرات الآخرين الذين يمتلكون وسائل الإعلام المذكورة أعلاه، فقرروا عدم التعارض مع ترامب عشية الانتخابات".
ويرى دوداكوف أن الانقسام في كل من المجتمع والبيئة الإعلامية سوف يزداد سوءا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات