مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

الشرطة الألمانية تحدد هويات المتحرشين بالنساء خلال احتفالات العام الجديد

حددت الشرطة الألمانية الخميس 7 يناير/كانون الثاني هوية 16 شخصا يعتقد أنهم شاركوا في الاعتداء على النساء ليلة الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية.

الشرطة الألمانية تحدد هويات المتحرشين بالنساء خلال احتفالات العام الجديد
حشود تتحرش بالنساء غرب ألمانيا في احتفالات رأس السنة / RT

وأشار بيان للشرطة أنه تم تحديد هويات المشتبه بهم عن طريق فيديو كاميرات المراقبة في المنطقة، وأن وجوه الأشخاص كانت واضحة في شريط الفيديو وفي الصور التي منه، لكن أسماءهم وأماكن سكناهم لم تنشر بعد.

وكان حوالي ألف شخص مخمورين بشدة تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاما ويحملون ملامح لاجئين، انتشروا في الساحة الشهيرة في مدينة كولونيا الألمانية بين محطة القطار المركزية والكاتدرائية القوطية.

وبدأ الحشد في رمي المفرقعات والألعاب النارية مع حلول العام الجديد، ومع بداية الاحتفالات وارتفاع أصوات الهتافات، بدأ بعض الرجال بالاعتداء والتحرش بالنساء في المكان.

وتم تقديم نحو 121 شكوى جنائية رسميا، بما في ذلك ادعاء واحد على الأقل بحالة اغتصاب.

وقد أثارت هذه الهجمات موجة قوية من الانتقادات للتعامل الألماني مع المهاجرين وتطبيق سياسة الباب المفتوح، التي اعتمدتها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في سبتمبر/أيلول الماضي والتي أسفرت عن دخول أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا.

وللتصدي لهذه التهديدات، دعت عمدة مدينة كولونيا "هنرييت ريكر" في اجتماع طارئ، إلى التعامل مع هذه الاعتداءات بوصفها "جرائم وحشية"، وقال للصحافة المحلية: "لا يمكننا أن نتسامح مع هذا التطور من الفوضى".

المصدر: "فيستي.رو"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي