الفرق المصرية تباشر البحث عن جثث أسرى إسرائيليين في خان يونس
أفاد مراسلنا نقلا عن شهود عيان بأن فرقا مصرية بدأت عمليات البحث عن جثث أسرى إسرائيليين شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ذكرت القناة 12 العبرية في وقت سابق من مساء أمس السبت، نقلا عن مصادر، أن طواقم وآليات مصرية ستدخل إلى قطاع غزة للمشاركة في عمليات البحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين.
وأشارت المصادر إلى أن هذه العملية "بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو". وبالفعل، بدأت مساء أمس شحنات الآليات الثقيلة المصرية بالدخول إلى قطاع غزة.
وأضاف المراسل: "بعد قليل ستدخل مركبات الصليب الأحمر إلى مدينة رفح لمعاينة مكان جثة الأسير الإسرائيلي هدار غولدن".
إلى ذلك، تمكنت طواقم الدفاع المدني بمحافظة الشمال من إعادة دفن 50 جثمانا من مقبرة بيت لاهيا كانت قد جرفتها آليات الجيش الإسرائيلي.
تجدر الإشارة إلى أن قناة "كان" العبرية ذكرت في وقت سابق أن "استجابة للضغوط الأمريكية، سيتم الليلة إدخال معدات وفرق مصرية للبحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة".
المصدر: RT
إقرأ المزيد
"حماس": إسرائيل تعرقل الجهود الهادفة إلى البحث عن جثامين جنودها داخل غزة
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" اليوم الثلاثاء، بيانا اتهمت فيه إسرائيل بعرقلة الجهود الهادفة إلى البحث عن جثامين جنودها داخل غزة.
مشاهد توثق بدء دخول الآليات المصرية إلى قطاع غزة
بدأت مساء اليوم السبت، شحنات الآليات الثقيلة المصرية بالدخول إلى قطاع غزة.
ترامب مهددا "حماس": إذا لم يعيدوا جثث الرهائن فالدول الأخرى المشاركة في السلام ستتخذ إجراءات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه إذا لم تبدأ حركة "حماس" خلال الـ 48 ساعة القادمة بإعادة جثث الأسرى، فسيتم اتخاذ إجراءات ضد الحركة من قبل الدول الأخرى المشاركة في الاتفاق.
إعلام عبري: نتنياهو يسمح بدخول طواقم وآليات مصرية إلى قطاع غزة للبحث عن جثث الأسرى
أفادت القناة 12 العبرية نقلا عن مصادر، بأن طواقم وآليات مصرية ستدخل إلى قطاع غزة للمشاركة في عمليات البحث عن رفات الأسرى الإسرائيليين بعد موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
واشنطن تحدد مسار المرحلة الثانية من خطة ترامب لغزة وسط تحفظات عربية وإسرائيلية
أظهرت تحركات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعدادها لتفعيل المرحلة الثانية من 20 نقطة لخطة إنهاء حرب غزة، بعد توقيع إسرائيل و"حماس" على المرحلة الأولى.
التعليقات