مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

9 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • بنزيما يستفز جماهير الهلال بصورة غير متوقعة
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني

    ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني

عكس التفاؤل السائد.. مسؤول سابق في الشاباك: خطة ترامب للسلام مليئة بالثغرات وقد تنتهي إلى طريق مسدود

على عكس التفاؤل السائد بشأنها، مسؤول سابق في دهاليز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام مليئة بالثغرات وقد تنتهي إلى طريق مسدود.

عكس التفاؤل السائد.. مسؤول سابق في الشاباك: خطة ترامب للسلام مليئة بالثغرات وقد تنتهي إلى طريق مسدود
سلّم عناصر من حماس بعضًا من الأسرى الإسرائيليين العشرين إلى فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، المبرم في 13 أكتوبر 2025 في مدينة غزة. / Gettyimages.ru

وقال يوسي عمروسي، وهو مسؤول كبير سابق في جهاز الأمن العام (الشاباك)، وفق ما نقلت صحيفة "معاريف" العبرية: "إلى جانب مشاعر الفرح والارتياح التي نمر بها جميعا في هذه اللحظات، من المهم أن نتذكر أن التحديات الأمنية والسياسية لإسرائيل لا تزال أمامنا. الآن، بعد هذا الإنجاز الكبير، يجب على الحكومة الإسرائيلية والمؤسسة الأمنية العودة إلى العمل بسرعة، لأن المهام التي تنتظرنا كثيرة ومعقدة. يجب دراسة الخطوط العريضة لخطة ترامب، وتحديد المخاطر والتحديات الكامنة فيها، وتقديم توصيات للمضي قدما، انطلاقا من رؤية واقعية ومسؤولية وطنية".

ووفقا لعمروسي، "بعد الإنجاز المثير للإعجاب، لا مجال للاكتفاء بالشعور بالنشوة. مطلوب من إسرائيل أن تعود بسرعة إلى العمل، سواء على الساحة السياسية أو الأمنية. إن المهام التي تواجه الحكومة والمؤسسة الأمنية عديدة ومعقدة، وتتطلب تخطيطا دقيقا، واتخاذ قرارات حكيمة، وعملا حازما. بهذه الطريقة فقط يمكننا ضمان أمن الدولة ومواجهة التحديات التي تنتظرنا".

وأضاف عمروسي أن "إسرائيل تصرفت بشكل صحيح عندما فصلت بوضوح بين تنفيذ إطلاق سراح الرهائن وتطبيق بقية بنود اتفاق ترامب. لذلك، من المهم أن تواصل الحكومة الإسرائيلية الإصرار على استعادة جميع الرهائن القتلى، وألا تسمح بمناقشة البنود الإضافية قبل إعادتهم جميعا".

واستطرد: "هذا البند في خطة ترامب، الذي يطالب بإعادة جميع الرهائن، يمثل رسالة واضحة وحاسمة بأن إسرائيل لا تتنازل عن مبادئها. وإذا اقتضت الضرورة، يمكن لإسرائيل أن تقدم مساعدات تكنولوجية واستخباراتية لحماس، بهدف ضمان استعادة جميع الرهائن القتلى".

وفصّل عمروسي الخطوط العريضة للتحديات قائلا: "يجب التأكد من أن حرب 7 أكتوبر ليست مجرد جولة محدثة وضخمة، بل تؤدي إلى تغيير جوهري في الوضع الأمني. يجب أن يكون هدف إسرائيل هو التفكيك الكامل لحماس وتجريد جميع المنظمات "الإرهابية" من أسلحتها، والتجريد الكامل لقطاع غزة من السلاح، بما في ذلك تدمير البنية التحتية للأنفاق، ومخازن الأسلحة، ومصانع الأسلحة والذخيرة، وجميع الأصول العسكرية الأخرى لحماس. بالإضافة إلى ذلك، يجب ضمان إبعاد حماس بشكل مطلق عن أي وضع حاكم، سواء كان مباشراً أو غير مباشر، في القطاع. لا يمكن لإسرائيل أن تقبل بوجود عدو على الحدود الجنوبية، ويجب العمل بحزم لمنع ذلك".

وتطرق عمروسي إلى هيكلية الخطة الأمريكية بالقول: "كان هناك بند واحد في خطة ترامب واضح ومحدد زمنيا وهو إطلاق سراح الرهائن، ولهذا السبب تم تنفيذه بنجاح نسبي. في المقابل، ظلت البنود الأخرى في الخطة غامضة وتخضع للتفسير، بل إن البعض شبّه الخطة بـ'الجبن المليء بالثقوب'. ولهذا السبب، من المتوقع أن تكون المفاوضات طويلة ومعقدة، وقد تصل إلى طريق مسدود".

وحذر عمروسي من فجوات جوهرية في الفهم: "عقبة أخرى هي تصور حماس للاتفاق. صحيح أننا وهم نقرأ نفس الاتفاق، لكننا نفهمه بشكل مختلف تماما. على سبيل المثال، يتحدث أحد البنود عن أن قطاع غزة سيكون منطقة خالية من الإرهاب الراديكالي الذي لا يشكل تهديداً لجيرانه. وأشار أحد كبار مسؤولي حماس إلى هذا البند وقال إنه مقبول لديهم تماما، لأنهم، أي حماس، ليسوا حركة "إرهابية" راديكالية على الإطلاق، ولذلك فهم يوافقون على هذا البند".

ووفقا له، "هناك بنود في خطة ترامب يجب أن تثير القلق بين صناع القرار في إسرائيل. على سبيل المثال، ليس من الواضح كيف ستتم عملية التجريد من السلاح، ومن سيكون القوة الدولية المؤقتة التي ستعمل في المنطقة، وما إذا كانت حماس ستتعاون بالفعل مع تلك القوة، وهو أمر يبدو مشكوكا فيه للغاية".

وأردف المسؤول السابق بالشاباك: "بالإضافة إلى ذلك، يجب دراسة ما إذا كانت إسرائيل تستطيع أن تسمح بوجود جنود أجانب، مثل الأتراك أو القطريين، على الحدود الجنوبية. تتطلب هذه القضايا نقاشا متعمقا مع الوسطاء لضمان الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل وضمان التطبيق الدقيق للاتفاق".

كما حذر عمروسي، وفق رأيه: "نقطة أخرى تتطلب تفكيرا من الجانب الإسرائيلي هي تحويل 'القضية الفلسطينية' إلى قضية دولية. سيبدأ هذا بالفعل في اجتماع ترامب مع الدول العربية والإسلامية في مصر، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، وسيستمر مع تزايد التدخل من قبل الدول الإسلامية والعربية في محاولة للتأثير على الصراع. يجب على إسرائيل أن تحسب حساب ذلك وتعد إجابات مناسبة".

وختم عمروسي حديثه بالقول: "يجب تكريم وتقدير عمل الجيش الإسرائيلي، وخاصة الضحايا والمصابين وكل من شارك في إعادة الرهائن إلى الوطن. يجب السماح لعائلات الرهائن الأحياء بالاحتفال بفرحهم، ولعائلات القتلى باستيعاب الألم والحزن.. ومع ذلك، ليس لدى المؤسسة الأمنية والحكومة لحظة راحة، فمن المتوقع أن تكون الضغوط الدولية، وخاصة الأمريكية، معقدة. علينا، كشعب يسعى إلى الحياة والأمن، أن نواصل الحفاظ على المصالح الأمنية لدولة إسرائيل بحزم ومسؤولية".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة