الخارجية التركية تسمي خالد مشعل قائما بأعمال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"
سمت وزارة الخارجية التركية اليوم الجمعة القيادي في حركة "حماس" خالد مشعل قائما بأعمال رئيس المكتب السياسي للحركة، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران مؤخرا.
وقالت الوزارة في بيان: "التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في العاصمة القطرية الدوحة مع القائم بأعمال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وقدم له تعازيه (بوفاة إسماعيل هنية)".

"رويترز": خالد مشعل خليفة محتمل لهنية
ولم تصدر "حماس" حتى الآن أية تصريحات رسمية بشأن الشخصية التي ستخلف هنية في منصب رئيس المكتب السياسي، في حين يرأس خالد مشعل منصب رئيس المكتب السياسي للحركة في الخارج ويعتبر أحد مؤسسيها.
وبحسب صحيفة "صباح" التركية، يشارك في الجنازة من الجانب التركي وزير الخارجية هاكان فيدان ونائب الرئيس جودت يلماز ورئيس دائرة المخابرات الوطنية إبراهيم قالن ورئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش.
ولقي إسماعيل هنية (62 عاما) مصرعه جراء استهداف غرفته في قصر الضيافة بالعاصمة الإيرانية طهران عقب حضوره احتفالات تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
وكان هنية ينوب عن "حماس" في مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولعب دورا رئيسيا في عملية المصالحة الفلسطينية.
هذا وحملت طهران و"حماس" إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عن اغتيال هنية، وقالتا إن الهجوم لن يمر دون رد. ومن جانبها التزمت تل أبيب الصمت تجاه هذه الاتهامات دون نفيها أو تبنيها.
والجدير ذكره أن إسرائيل كانت قد توعدت بقتل إسماعيل هنية وقياديين آخرين في "حماس" لشنهم هجوم "طوفان الأقصى" في أكتوبر الماضي.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
كيف تمت العملية؟.. فرضيات طريقة اغتيال إسماعيل هنية في طهران
بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في طهران قبل أيام، انتشرت عبر وسائل الإعلام عدة فرضيات لطريقة اغتياله.
بالزغاريد والرثاء.. أسرة إسماعيل هنية تستقبل جثمانه في الدوحة استعدادا لدفنه (فيديوهات)
أظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء فلسطينيون استقبال أسرة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية جثمانه في العاصمة القطرية الدوحة قادما من طهران.
مصدر: حماس لم تناقش بعد خليفة إسماعيل هنية
صرح مصدر في حركة "حماس" اليوم الأربعاء، بأن الحركة لم تناقش حتى الآن ترشيحها المحتمل لمنصب رئيس جديد للمكتب السياسي بعد اغتيال إسماعيل هنية في إيران.
التعليقات