مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

أخطاء شائعة وخطرة عند خفض حرارة الأطفال

توضح الدكتورة فيكتوريا كوستريتسكايا، أخصائية طب الأطفال، أن ارتفاع حرارة الأطفال يثير الذعر لدى الوالدين، ما يدفع العديد منهم لمحاولة خفضها بكل الوسائل المتاحة.

أخطاء شائعة وخطرة عند خفض حرارة الأطفال
صورة تعبيرية / uwe umstätter/imageBROKER.com / Globallookpress

وتحذر الدكتورة من أن بعض "العلاجات المنزلية" لخفض حرارة الأطفال قد تكون ضارة. وتشير إلى أن من الأخطاء الشائعة محاولة خفض درجة الحرارة بمجرد ارتفاعها إلى 38–38.5 درجة مئوية، إذ يعتبر هذا ارتفاعا طبيعيا استجابة للعدوى، ومحاولة خفضه قد تضعف الاستجابة المناعية.

ولكن بالنسبة للرضع دون سن ثلاثة أشهر، أو الأطفال المصابين بأمراض مزمنة، أو مرضى الصرع، إذا ارتفعت الحرارة فوق 38.5–39 درجة مئوية وشعر الطفل بتوعك، فقد يكون استخدام خافضات الحرارة مبررا، مع ضرورة الالتزام بالجرعات الصحيحة.

وتحذر الطبيبة من أي محاولات لتبريد الطفل فجأة، مثل المسح بالماء البارد أو الثلج، أو الغمر في حمام بارد، لأنها قد تسبب تشنجات وعائية وتفاقم الحالة، وحتى صدمة، كما تعطي إحساسا زائفا بانخفاض الحرارة.

كما تشير إلى أن التدليك بمحاليل الكحول أو الخل ضار، إذ يمكن لأبخرة الكحول التسبب بالتسمم، والخل قد يسبب تهيج الجلد. ومن الأخطاء الشائعة أيضا لف الطفل بإحكام لإجباره على التعرق، ما يزيد من ارتفاع الحرارة ويعطل التبادل الحراري الطبيعي.

وتحذر الطبيبة من الاستخدام غير المنتظم لخافضات الحرارة، خاصة إذا كان الوالدان يبدلان الأدوية، لأن ذلك قد يؤدي إلى جرعة زائدة وإجهاد الكبد والكلى. لذا يجب الالتزام بالجرعات بدقة ووفق تعليمات الطبيب.

كما توصي الطبيبة بتوفير كمية كافية من السوائل للطفل عند ارتفاع الحرارة، مع تجنب المشروبات شديدة البرودة أو إجبار الطفل على الشرب، لأن ذلك قد يسبب التقيؤ. ومن المهم أيضا توفير بيئة منزلية مريحة، مع ضبط درجة حرارة الغرفة بين 20–22 درجة مئوية.

المصدر: gazeta.press

التعليقات

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الجيش الأمريكي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران ومصادرة سفن تجارية في المياه الدولية

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته

"أخطاء في الحسابات".. الحرب على إيران "تعري" نقطة ضعف ترامب

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

ثالث حادث خلال ساعتين.. بلاغ عن استهداف جديد لسفينة في بحر عمان

ترامب: إيران لا تستطيع "ابتزاز" الولايات المتحدة من خلال مضيق هرمز

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

أكسيوس: نتنياهو يدمر مكانة إسرائيل لدى الأمريكيين.. والحرب على إيران تساهم بتدهور العلاقات مع واشنطن

قاليباف: نعلن لشعبنا أن مضيق هرمز تحت سيطرتنا وتعاملنا بحزم مع محاولة أمريكا إزالة الألغام

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تلقينا مقترحات أمريكية جديدة عبر قائد الجيش الباكستاني

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

زاخاروفا: الخارجية الروسية تعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية للشعب السوفيتي

جعجع: لبنان بالفصل الأخير من طغيان أربعة عقود ولولا حزب الله وسلاحه لما كان هناك احتلال إسرائيلي