وأضاف المكتب أن إسرائيل استخدمت هذه المساعدات للدفاع عن نفسها، وللتعامل مع "الأعداء الذين يهددون أمريكا والغرب"، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن إسرائيل تتمتع اليوم باقتصاد قوي ومستقر.
وذكر أن الانتقال من مرحلة "المساعدات" إلى مرحلة "الشراكة"، بقيادة نتنياهو وترامب، دليل على قوة العلاقات بين البلدين وعمقها، وقدرتها على التكيف والصمود مع مرور الزمن.
وكان ترامب أعلن قبل أيام أن المساعدات لإسرائيل ستنتهي هذا العام، قبل عامين من الموعد الرسمي لانتهاء مذكرة التفاهم التي تقدم لإسرائيل 3.8 مليار دولار سنويا لشراء أسلحة أمريكية. لكنه لم يدل سوى بالقليل من التفاصيل في هذا الإعلان، الذي جاء خلال مقابلة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز" يوم انتخابات التجديد النصفي.
وقال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إنه يسعى للحصول على توضيحات بشأن ما سيحدث، مدافعا عن المساعدات العسكرية، التي أصبحت تلقى معارضة متزايدة في أوساط الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وقال: "ينبغي على الأمريكيين إدراك قيمة هذه العلاقة، فالأمر لا يتعلق بما يقدمه الأمريكيون لها، بل بما يحصلون عليه منها. ربما لم نقم بما يكفي لمساعدة الرأي العام الأمريكي على إدراك قيمة الشراكة مع إسرائيل والتعبير عن امتنانه لها، وهي الشراكة التي تعود بالفائدة على حياته اليومية".
المصدر: روسيا اليوم (RT) + CNN