وأكد ترامب في تصريح أن هيغسيث أنه "يقوم بعمل جيد جدا"، لكنه توقع أن يكون "يحظى بشعبية كبيرة" إذا شغل مقعد السناتور مارشا بلاكبيرن في تينيسي.
وكانت "سي بي إس نيوز" أفادت بأن ترامب يسأل مستشاريه وحلفاءه عما إذا كان ينبغي لهيغسيث البقاء في المنصب بعد الانتخابات. وهيغسيث، الرائد السابق في الحرس الوطني، مهتم بمقعد مجلس الشيوخ الشاغر ويشن حملة من وراء الكواليس له، ويرى مراقبون أنه سيكون ثقلا كبيرا في السباق.
وتدور تساؤلات داخل البنتاغون حول مدة بقاء هيغسيث حتى لو لم يُعزل، وهو أمر يحرص ديمقراطيو مجلس النواب على متابعته بمجرد استعادتهم الأغلبية.
وقد تغلبت بلاكبيرن على الديمقراطية جيري غرين لتصبح أول امرأة تحكم تينيسي، فيما يتنافس على مقعدها في مجلس الشيوخ سياسيون آخرون، من بينهم النائب تيم بيرشيت وعمدة مقاطعة نوكس السابق غلين جاكوبس والرئيس التنفيذي السابق لشركة كور سيفيك ديمون هاينينغر، إضافة إلى النائب تشاك فلايشمان الذي أبدى اهتمامه بالمنصب.
المصدر: روسيا اليوم (RT) + The Hill