واتهمت الوكالة سينيرلي أوغلو، بالانتماء إلى دوائر وصفتها بـ"المتغطرسين" داخل الخارجية التركية، مدعية أنه إلى جانب زوجته والدبلوماسي سردار كليتش، عملوا على تعزيز التقارب التركي–الأرميني عبر أنشطة لوبي وضغوط، في إشارة إلى حساسية باكو تجاه أي تطور في هذا الملف لا تراعي أولوياتها، كما تبنى مواقف وصفتها بالـ "متعالية" تجاه باكو. ولم تصدر حتى الآن ردود رسمية من المرشح التركي أو وزارة الخارجية التركية بشأن هذه الاتهامات.
وفي المقابل، رحبت وزارة الخارجية الأذربيجانية بترشيح دولة الإمارات لوزيرة دولتها لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام، قبل أن تعلن لاحقا ترحيبها أيضا بترشيح تركيا لسينيرلي أوغلو. وجاء الترحيب المزدوج بعد تقارير أفادت بأن أبوظبي طلبت من باكو دعم مرشحها بدلا من مرشح أنقرة، فيما أكدت باكو أن اختيار الأمين العام ينبغي أن يستند إلى الكفاءة المهنية والخبرة الدبلوماسية والحياد والقدرة على بناء الإجماع بين الدول الأعضاء.
ويأتي ذلك مع اقتراب انتهاء ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر 2026، بعدما وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة ترشيح رسمية لسينيرلي أوغلو—الأمين العام الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)—إلى رئيسي الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي.
وتتزامن الخلافات الإعلامية مع توتر بين أنقرة وباكو، تجلى في غياب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عن قمة منظمة الدول التركية الـ13 في أنقرة. كما سبق أن فرضت أذربيجان حظر دخول على عدد من المواطنين الأتراك، بينهم صحفيون وسياسيون، على خلفية انتقادات تركية لحظر الحجاب في مدارسها، وهو ما اعتبرته باكو تدخلا في شؤونها الداخلية.
المصدر: زمان+ وكالة الأنباء الأذربيجانية