وأعلن كارني أن الكنديين سئموا من الاستفزازات الدبلوماسية المستمرة من واشنطن، مؤكدا أن أوتاوا تبحث عن "اتفاق صحيح للكنديين" ولن توقع معاهدة لا تخدم مصالح بلاده أولا، وذلك في تصريحات نقلتها مجلة "بوليتيكو".
وأضاف أن كندا توسع خياراتها الاقتصادية عبر تعزيز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي والوصول إلى أسواق التجارة الحرة، مشيرا إلى أن بلاده لن تغير سياساتها أو شراكاتها خوفا من ردود فعل ترامب.
وتأتي هذه التصريحات بعد انهيار المفاوضات التجارية بين البلدين في أغسطس وتبادل فرض الرسوم الجمركية، وبالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر.
المصدر: بوليتيكو