وكتب سارال في تغريدة على منصة "إكس" اليوم الاثنين: "أتقدم اليوم باستقالتي من منصبي كمستشار رئيسي لرئيسنا السيد رجب طيب أردوغان، وهو منصب شغلته بكل فخر واعتزاز ومسؤولية منذ عام 2016".
وأضاف: "المناصب تتغير، والألقاب تتبدل.. لكن الأهم ليس المنصب، بل القيم التي نتمسك بها"، مؤكدا أن "الأهم ليس المناصب بحد ذاتها، بل القضية التي ناضلنا من أجلها لسنوات، والنضال الذي خضناه جنباً إلى جنب مع الرئيس".
وشدد المستشار المستقيل على أن قراره "لا يعني التراجع عن القيم التي أؤمن بها والتزامي بخدمة وطننا"، متعهداً بمواصلة "السير جنباً إلى جنب مع الرئيس أردوغان، بنفس الإيمان والعزيمة".
وختم سارال تغريدته بدعاء: "نسأل الله أن يجعلنا من الصامدين في نور الحق، لا من الساعين وراء السلطة بالمناصب، وأن يجعلنا من المدافعين عن القيم التي يؤمنون بها، مهما كلف الأمر".
وتصاعدت أزمة منع الحجاب في المؤسسات التعليمية بأذربيجان، مع احتجاجات داخلية ورفض رسمي للتدخلات الخارجية، خاصة التركية، وتأكيد على علمانية الدولة وفق الدستور.
وأوقفت وزارة الداخلية 37 شخصا بتهمة الإخلال بالنظام العام وتعطيل مؤسسات تعليمية في 12 أكتوبر 2026، فيما رفض حزب "أذربيجان الجديدة" الحاكم بقيادة الرئيس إلهام علييف الانتقادات التركية التي أطلقها أوكتاي سارال ونواب حزب العدالة والتنمية.
وتعود الأزمة إلى 21 سبتمبر 2026، حين وقع رئيس الوزراء علي أسدوف القرار رقم 309 لتعديل قواعد الزي المدرسي، استنادا إلى تعديل قانوني صدر في 7 يوليو 2026 أضاف مبدأي "الوطنية والعلمانية" إلى قانون التعليم العام.
المصدر: RT