وأظهرت النتائج النهائية بعد فرز كامل الأصوات، حصول لولا دا سيلفا، مرشح حزب العمال، على 64 مليونا و256 ألفا و232 صوتا، مقابل 59 مليونا و826 ألفا و41 صوتا لبولسونارو، مرشح الحزب الليبرالي، بفارق بلغ 4 ملايين و430 ألفا و191 صوتا لصالح لولا دا سيلفا.
وأدلى الناخبون في البرازيل، الأحد، بأصواتهم في جولة إعادة رئاسية بالغة الحساسية، يتوقع أن تحدد المسار السياسي والاقتصادي لأكبر دولة في أمريكا اللاتينية لسنوات قادمة.
وكان بولسونارو قد حقق في الجولة الأولى مطلع الشهر الجاري، 47% من الأصوات مقابل 45% للولا دا سيلفا.
وقد ساد التوتر أجواء يوم الاقتراع، حيث تقدم كلا المعسكرين بطلبات طارئة لتمديد ساعات التصويت.
وأصدر قاضي المحكمة العليا البرازيلية كريستيانو زانين قرارا بتمديد عملية الاقتراع في سائر الولايات لمدة ساعتين لتغلق المراكز أبوابها عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي بدلا من الخامسة، بعد أن طالب بولسونارو بالتمديد في عدة ولايات متذرعا بسوء الأحوال الجوية.
من جانبها طالبت حملة لولا دا سيلفا بالتمديد بعدما اتهمت رؤساء بلديات في عدد من المدن بتعطيل خدمات الحافلات العامة، بهدف منع الناخبين من الوصول إلى مراكز الاقتراع.
وقال لولا دا سيلفا للصحفيين: "ينبغي ألا يتخلى أحد عن التصويت لأن رجل أعمال عديم الضمير أو رئيس بلدية فاسد وغير أمين حاول منعهم من ذلك".
وأقرت المحكمة بوجود مشكلات في خدمات النقل العام، فيما صدرت مذكرة توقيف بحق مسؤول في مدينة سلفادور، شمال شرقي البلاد، بعد رصد مئات الحافلات متوقفة في مرائبها بدلا من نقل الركاب.
وفاز لولا دا سيلفا، الذي يتولى رئاسة البرازيل منذ عام 2023، بولاية رئاسية رابعة. وسبق للسياسي اليساري، الذي يدخل عامه الـ81 بعد أيام، أن شغل المنصب لفترتين متتاليتين بين عامي 2003 و2010.
أما فلافيو بولسونارو، فيشغل مقعدا في مجلس الشيوخ منذ عام 2019، وخاض الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى.
وكان والده، جايير بولسونارو، قد تولى رئاسة البرازيل بين عامي 2019 و2023، قبل أن تحكم عليه المحكمة العليا بالسجن لأكثر من 27 عاما بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب. وهو يخضع حاليا للإقامة الجبرية لأسباب صحية.
المصدر: RT