أوضح القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، خلال زيارته لمركز إنتاج المسيّرات، أن الجيش أكمل جهوزيته الكمية والنوعية لخوض "الحرب غير المتماثلة" اعتماداً على بنية تحتية قوية وطاقات النخب الجامعية، لاسيما في تطوير طائرات "آرش" والزوارق المسيّرة التي باتت ركيزة أساسية في النهج الدفاعي.
وأضاف أن التجارب أثبتت عدم جواز الثقة بالأعداء الذين فوجئوا بضربات قاسية في المواجهات الأخيرة.
وفي الشق البحري، شدد حاتمي على الحضور القوي بحراً شرق مضيق هرمز، مؤكداً أن الأعداء يتجنبون دخول بحر عُمان لإدراكهم السيطرة الإيرانية.
وحذر من أن أي سفينة معادية ستكون عرضة للاستهداف باعتبار الحصار جزءاً من الحرب، مشيراً إلى استخدام الألغام البحرية ومنظومات التحكم الآلية لفرض القوانين في مضيق هرمز والخليج وبحر عُمان، ومطالباً الدول الأخرى بالتنسيق مع القوات الإيرانية لتجنب أي أضرار.
المصدر: RT