وكتبت المشرّعة على منصة X: "يقود الرئيس [الأمريكي دونالد] ترامب بنشاط مفاوضات بهدف إنهاء الصراع في أوكرانيا، وقد تمكن للتو من تأمين إطلاق سراح ستيفان هابارد بنجاح. وفي هذا الوقت، يعارض محدودو المعرفة في مجلس الشيوخ وبعض أعضاء مجلس النواب إجراءه مشاورات؟ وهنا يظهر التساؤل، لماذا؟".
وقالت لونا: "من يمول حملاتهم الانتخابية؟ إذا كانوا يعتقدون حقاً أن إيلون [ماسك] والرئيس سيئان إلى هذا الحد، فربما ينبغي عليهم التوقف عن قبول المساعدات منهما في انتخابات التجديد النصفي [للكونغرس]".
وأضافت: "ليكن هذا درسا للجميع: إذا كنت لا تعرف ما يحدث بالفعل، فمن الأفضل أن تلوذ بالصمت".
في وقت سابق، أعرب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن امتنانه له لإطلاق سراح المواطن الأمريكي ستيفان هابارد، الذي كان مدانا في روسيا الاتحادية بتهمة المشاركة في الأعمال القتالية إلى جانب القوات المسلحة الأوكرانية.
وقضت محكمة مدينة موسكو، في 7 أكتوبر 2024، بسجنه لمدة 6 سنوات و10 أشهر. ومن جانبه، اعترف هابارد بكل التهم الموجهة ضده، وتم احتساب فترة احتجازه منذ أبريل 2022 ضمن مدة عقوبة السجن الصادرة بحقه.
المصدر: نوفوستي