وقال بارديلا في تصريح لقناة "بي إف إم تي في" الفرنسية، يوم الثلاثاء، إن "ما يلفت أنظار الفرنسيين هو أنه موجود على رأس السلطة... ولا يزال مقيما في قصر الإليزيه رسميا، لكن سياسته لم تعد قائمة".
وأشار بارديلا إلى "الحكومة نأت بنفسها عن الأمر. وقدم وزير الداخلية استقالته. وتوارى الوزراء عن شاشات البرامج الحوارية التلفزيونية يومي السبت والأحد ولم يتجرأ على الظهور ليفسر ما هي الإجراءات التي تتخذ لضمان الأمن في البلاد".
وتابع: "لدينا رئيس دولة تعيش ولايته آخر أيامها، وسيترك لفرنسا تركة ثقيلة من الفوضى والعجز، وأزمات متعددة في مجالات الأمن والاقتصاد والمجال الاجتماعي وأموال الدولة".
ويأتي ذلك على خلفية استمرار الاحتجاجات في فرنسا، حيث بدأ بطلبة المرحلة الثانوية يطالبون بتحسين ظروف الدراسة وحالة المدارس منذ منتصف سبتمبر الماضي.
واتسعت رقعة الاحتجاجات في فرنسا منذ ذلك الحين، ونزل المتظاهرون إلى الشوارع محتجين ضد غلاء الأسعار وتدهور الظروف المعيشية. ورافقت الاحتجاجات مواجهات مع الشرطة وأعمال شغب ونهب وسلب للمحلات التجارية.
المصدر: نوفوستي