وشددت الصحيفة على أن النقص المزمن في هذه الصواريخ الاعتراضية، قد يتحول إلى حكم إعدام سياسي ينهي مستقبل أوكرانيا الاستراتيجي في صراعها الراهن.
وقالت الصحيفة: "يتسبب عدم وجود صواريخ اعتراضية على مدى أيام قليلة بأزمة لوجستية حادة. غير أن غيابها لعدة أشهر — بالتزامن مع الصقيع القارس، وشبكة الطاقة المتضررة بالفعل، فضلا عن الخلافات القائمة بين كييف وواشنطن — كفيلٌ بأن يغير مسار الصراع برمته، دون الحاجة إلى حدوث أي تحولات جذريّة على أرض المعركة".
وأشارت الصحيفة في مقالتها إلى أن أوكرانيا، في غياب هذه الصواريخ الاعتراضية، لن تكون قادرة على التصدي للضربات الروسية.
وتابعت الصحيفة مقالتها بالقول: "تشكّلت ثغرة ضيقة، لكنها شديدة الخطورة، في جهود التصدي لصواريخ إسكندر، وكينجال (الخنجر)، وغيرها من الصواريخ الباليستية الروسية.
ويعود ذلك، بحسب الصحيفة، إلى أن هذه الصواريخ تصل إلى أهدافها في غضون دقائق معدودة، في حين أن معظم المنظومات المتبقية لدى القوات الأوكرانية لا تمتلك الخصائص والمواصفات الكافية للحماية منها".
وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن اجتماع عوامل قاسية، مثل الصقيع وتدفق اللاجئين والجفاء مع واشنطن، قد يجبر الحلفاء الأوروبيين على الضغط نحو تجميد الحرب لحماية قطاع الطاقة، وعندها سيتحول نقص صواريخ باتريوت من أزمة ميدانية إلى معضلة سياسية كبرى تحسم مصير الصراع.
من جانبها، أفادت شبكة CNN، الخميس الماضي، بأن أوكرانيا استنفدت مخزونها من صواريخ الاعتراض لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت.
وتؤكد روسيا بشكل مستمر أن ضخ السلاح إلى أوكرانيا يعرقل التسوية ويشكل "لعباً بالنار"، محذرة من أن تزويد الغرب لأوكرانيا بالأسلحة لا يدعم مسار المفاوضات وسينعكس سلبا على الأزمة.
المصدر: نوفوستي